تاريخ الإسلام
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري ، ابن أخي سعد ، ويعرف بالمرقال . ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم تثبت له صحبة ، وشهد اليرموك وأصيبت عينه يومئذ ، وشهد فتح دمشق ، وكان أحد الأشراف ، وكانت معه راية علي يوم صفين فيما ذكر حبيب بن أبي ثابت . وقال : كان أعور فجعل علي يقول له : أقدم يا أعور ، لا خير في أعور لا يأتي الفرج .
فيستحي فيتقدم . قال عمرو بن العاص : إني لأرى لصاحب الراية السوداء عملا ، لئن دام على ما أرى لتقتلن العرب اليوم ، قال : فما زال أبو اليقظان حتى لف بينهم . وعن الشعبي أن عليا صلى على عمار بن ياسر ، وهاشم بن عتبة ، فجعل عمارا مما يليه ، فلما قبرهما جعل عمارا أمام هاشم .