حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

الأشتر النخعي

وفيها توفي : ن : الأشتر النخعي ، واسمه مالك بن الحارث . شريف كبير القدر في النخع ، روى عن عمر ، وخالد بن الوليد . وشهد اليرموك ، وقلعت عينه يومئذ .

وكان ممن ألب على عثمان ، وسار إليه وأبلى شرا . وكان خطيبا بليغا فارسا . حضر صفين وتميز يومئذ ، وكاد أن يظهر على معاوية ، فحمل عليه أصحاب علي لما رأوا المصاحف على الأسنة ، فوبخهم الأشتر ، وما أمكنه مخالفة علي ، وكف بقومه عن القتال .

قال عبد الله بن سلمة المرادي : نظر عمر بن الخطاب إلى الأشتر ، وأنا عنده فصعد فيه عمر النظر ، ثم صوبه ، ثم قال : إن للمسلمين من هذا يوما عصيبا . ثم إن عليا لما انصرف من صفين أو بعدها ، بعث الأشتر على مصر ، فمات في الطريق مسموما ، وكان علي يتبرم به ويكرهه ، لأنه كان صعب المراس ، فلما بلغه موته قال : للمنخرين والفم . وقيل : إن عبدا لعثمان لقيه فسم له عسلا وسقاه ، فبلغ عمرو بن العاص فقال : إن لله جنودا من عسل .

وقال عوانة بن الحكم وغيره : لما جاء نعي الأشتر إلى علي - رضي الله عنه - قال : إنا لله ، مالك وما مالك وكل هالك ، وهل موجود مثل ذلك ، لو كان من حديد لكان قيدا ، أو كان من حجر لكان صلدا ، على مثل مالك فلتبك البواكي .

موقع حَـدِيث