---
title: 'حديث: بسم الله الرحمن الرحيم ( الحوادث ) ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ويسمى عام… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616810'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616810'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616810
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: بسم الله الرحمن الرحيم ( الحوادث ) ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ويسمى عام… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> بسم الله الرحمن الرحيم ( الحوادث ) ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ويسمى عام الجماعة لاجتماع الأمة فيه على خليفة واحد ، وهو معاوية . قال خليفة : اجتمع الحسن بن علي بن أبي طالب ، ومعاوية بن أبي سفيان بمسكن ، وهي من أرض السواد من ناحية الأنبار ، فاصطلحا وسلم الحسن الأمر إلى معاوية وذلك في ربيع الآخر أو جمادى الأولى واجتمع الناس على معاوية فدخل الكوفة . وقال عبد الله بن شوذب : سار الحسن في أهل العراق يطلب الشام ، وأقبل معاوية في أهل الشام فالتقوا ، فكره الحسن القتال ، وبايع معاوية على أن يجعل العهد من بعده للحسن ، فكان أصحاب الحسن يقولون له : يا عار المؤمنين ، فيقول : العار خير من النار . وقال جرير بن حازم : بايع أهل الكوفة الحسن بعد أبيه ، وأحبوه أكثر من أبيه . وعن عوانة بن الحكم قال : سار الحسن حتى نزل المدائن ، وبعث قيس بن سعد بن عبادة على المقدمة في اثني عشر ألفا ، فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناد ألا إن قيسا قد قتل ، فاختبط الناس ، وانتهب الغوغاء سرادق الحسن حتى نازعوه بساطا تحته ، وطعنه رجل من الخوارج من بني أسد بخنجر ، فوثب الناس على الرجل فقتلوه ، لا رحمه الله ، نزل الحسن القصر الأبيض بالمدائن ، وكاتب معاوية في الصلح . وقال نحو هذا : أبو إسحاق ، والشعبي . وروي أنه إنما خلع نفسه لهذا ، وهو أنه قام فيهم فقال : ما ثنانا عن أهل الشام شك ولا زيغ ، لكن كنتم في منتدبكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم ، فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم . وروي أن الخنجر الذي جرح به في إليته كان مسموما ، فتوجع منه أشهرا ثم عوفي ، ولله الحمد . وقال أبو روق الهمداني : حدثنا أبو الغريف قال : لما رد الحسن إلى الكوفة وبايع معاوية ، قال له رجل منا يقال له أبو عامر : السلام عليك يا مذل المؤمنين ، فقال : لست بمذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلكم على الملك . وروي أنه قال في شرطه لمعاوية : إن علي عدات وديونا ، فأطلق له من بيت المال نحو أربعمائة ألف أو أكثر . وكان الحسن رضي الله عنه سيدا لا يرى القتال ، وقد قال جده رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ابني هذا سيد ، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . وقال سكين بن عبد العزيز - بصري ثقة - : حدثنا هلال بن خباب قال : قال الحسن بن علي : يا أهل الكوفة لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث لذهلت : لقتلكم أبي ، وطعنكم في فخذي ، وانتهابكم ثقلي . ولما دخل معاوية الكوفة خرج عليه عبد الله بن أبي الحوشاء بالنخيلة في جمع ، فبعث لحربه خالد بن عرفطة ، فقتل ابن أبي الحوشاء . وفي جمادى الآخرة خرج بناحية البصرة سهم بن غالب الهجيمي والخطيم الباهلي ، فقتلا عبادة بن قرط الليثي صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بناحية الأهواز ، فانتدب لحربهما عبد الله بن عامر بن كريز ، فخافا واستأمنا ، فأمنهما فقتل طائفة من أصحابهما . وفيها ولي عبد الله بن عامر البصرة ، وولي مروان بن الحكم المدينة لمعاوية . وحج بالناس عتبة أخو معاوية . وفيها غزا إفريقية عقبة بن نافع الفهري . وفيها توفي صفوان بن أمية الجمحي ، وحفصة أم المؤمنين ، ولبيد الشاعر المشهور ، وفيهم خلف .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616810

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
