---
title: 'حديث: 79- ع : أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني ،… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616986'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616986'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616986
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 79- ع : أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني ،… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 79- ع : أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قدم عليه مسلما سنة سبع ، مع أصحاب السفينتين من الحبشة ، وكان قدم مكة ، فحالف بها أبو أحيحة سعيد بن العاص ، ثم رجع إلى بلاده ، ثم خرج منها في خمسين من قومه قد أسلموا ، فألقتهم سفينتهم والرياح إلى أرض الحبشة ، فأقاموا عند جعفر بن أبي طالب ، ثم قدموا معه . استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى على زبيد وعدن ، ثم ولي الكوفة والبصرة لعمر . وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير ، وعن أبي بكر ، وعمر ، ومعاذ ، وأبي بن كعب ، وكان من أجلاء الصحابة وفضلائهم . روى عنه أنس ، وربعي بن حراش ، وسعيد بن المسيب ، وزهدم الجرمي ، وخلق كثير ، وبنوه أبو بكر ، وأبو بردة ، وإبراهيم ، وموسى . وفتحت أصبهان على يده وتستر وغير ذلك ، ولم يكن في الصحابة أطيب صوتا منه . قال سعيد بن عبد العزيز : حدثني أبو يوسف صاحب معاوية، أن أبا موسى قدم على معاوية ، فنزل في بعض الدور بدمشق ، فخرج معاوية من الليل يتسمع قراءته . وقال الهيثم بن عدي : أسلم أبو موسى بمكة ، وهاجر إلى الحبشة . وقال عبد الله بن بريدة : كان أبو موسى قصيرا أثط خفيف الجسم ولم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة . وقال أبو بردة ، عن أبي موسى ، قال : قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم لما قدمنا حين افتتحت خيبر : لكم الهجرة مرتين ، هاجرتم إلى النجاشي ، وهاجرتم إلي . وقال يحيى بن أيوب ، عن حميد عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقدم عليكم غدا قوم أرق قلوبا للإسلام منكم ، قال : فقدم الأشعريون ، فيهم أبو موسى ، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون : غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه فلما أن قدموا تصافحوا ، فكانوا أول من أحدث المصافحة . رواه أحمد في مسنده . وقال سماك بن حرب : حدثنا عياض الأشعري ، قال : لما نزل : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم قومك يا أبا موسى . صححه الحاكم . وعياض نزل الكوفة ، مختلف في صحبته ، بقي إلى بعد السبعين . ورواه ثقات ، عن شعبة ، عن سماك ، عن عياض فقال ، عن أبي موسى . وقال مالك بن مغول عن أبي بريدة ، عن أبيه قال : خرجت ليلة من المسجد ، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم عند باب المسجد قائم ، وإذا رجل في المسجد يصلي ، فقال لي : يا بريدة أتراه يرائي ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : بل هو مؤمن منيب ، ثم قال : لقد أعطي هذا مزمارا من مزامير آل داود ، فأتيته فإذا هو أبو موسى ، فأخبرته . وفي الصحيحين من حديث أبي بردة ، عن أبي موسى ، في قصة جيش أوطاس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه ، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما . وقال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود . وقال ثابت ، عن أنس قال : قرأ أبو موسى ليلة فقمن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يستمعن لقراءته ، فلما أصبح أخبر بذلك ، فقال : لو علمت لحبرته تحبيرا ولشوقت تشويقا . وقال أبو البختري : سألنا عليا عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فسألناه عن أبي موسى ، فقال : صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه . وقال الأسود بن يزيد : لم أر بالكوفة أعلم من علي وأبي موسى . وقال مسروق : كان القضاء في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وأبي ، وزيد بن ثابت ، وأبي موسى . وقال الشعبي : قضاة هذه الأمة أربعة : عمر ، وعلي ، وزيد بن ثابت ، وأبو موسى . وقال الحسن : ما قدم البصرة راكب خير لأهلها من أبي موسى . وقال قتادة : بلغ أبا موسى أن ناسا يمنعهم من الجمعة أنه ليس لهم ثياب ، قال : فخرج على الناس في عباءة . وقال ابن شوذب : دخل أبو موسى البصرة على جمل أورق ، وعليه خرج لما عزل . قلت : عزله عثمان عنها ، وأمر عليها عبد الله بن عامر . وقال أبو بردة : سمعت أبي يقسم بالله أنه ما خرج حين نزع عن البصرة إلا بست مائة درهم . وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن : كان عمر ربما قال لأبي موسى : ذكرنا يا أبا موسى ، فيقرأ . وقال أبو عثمان النهدي : ما سمعت مزمارا ولا طنبورا ولا صنجا أحسن من صوت أبي موسى ، إن كان ليصلي بنا ، فنود أنه قرأ البقرة من حسن صوته . رواه سليمان التيمي ، عن أبي عثمان . وعن أبي بردة ، قال : كان أبو موسى لا تكاد تلقاه في يوم حار إلا صائما . وقال زيد بن الحباب : حدثنا صالح بن موسى الطلحي ، عن أبيه ، قال : اجتهد الأشعري قبل موته اجتهادا شديدا ، فقيل له : لو رفقت بنفسك ؟ قال : إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها ، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك ، قال : فلم يزل على ذلك حتى مات . وقال أبو صالح السمان : قال علي رضي الله عنه في أمر الحكمين : يا أبا موسى احكم ولو على حز عنقي . وقال زيد بن الحباب : حدثنا سليمان بن المغيرة البكري ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، أن معاوية كتب إليه : سلام عليك ، أما بعد ، فإن عمرو بن العاص قد بايعني على ما أريد ، وأقسم بالله لئن بايعتني على الذي بايعني عليه ، لأستعملن أحد ابنيك على الكوفة ، والآخر على البصرة ، ولا يغلق دونك باب ، ولا تقضى دونك حاجة ، وقد كتبت إليك بخط يدي ، فاكتب إلي بخط يدك ، قال : فقال لي أبي : يا بني إنما تعلمت المعجم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكتبت إليه كتابا مثل العقارب ، فكتب إليه : أما بعد ، فإنك كتبت إلي في جسيم أمر أمة محمد ، فماذا أقول لربي إذا قدمت عليه ، ليس لي فيما عرضت من حاجة ، والسلام عليك . قال أبو بردة : فلما ولي معاوية أتيته ، فما أغلق دوني بابا ، وقضى حوائجي . قال أبو نعيم ، وابن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وقعنب : توفي سنة أربع وأربعين . وقال الهيثم : توفي سنة اثنتين وأربعين ، وحكاه ابن منده . وقال الواقدي : توفي سنة اثنتين وخمسين . وقال المدائني : توفي سنة ثلاث وخمسين . آخر الطبقة والحمد لله رب العالمين .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616986

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
