تاريخ الإسلام
سنة تسع وخمسين
سنة تسع وخمسين فيها توفي : سعيد بن العاص الأموي ، على الصحيح ، وجبير بن مطعم ، في قول ، وأوس بن عوف الطائفي ، له صحبة . وشيبة بن عثمان الحجبي في قول ، وأبومحذورة المؤذن ، وعبد الله بن عامر بن كريز على الصحيح . وأبو هريرة في قول سعيد بن عفير .
ويقال : توفيت فيها أم سلمة ، وتأتي سنة إحدى وستين . وفيها ولد عوف الأعرابي . وفيها غزا أبو المهاجر دينار فنزل على قرطاجنة ، فالتقوا ، فكثر القتل في الفريقين ، وحجز الليل بينهم ، وانحاز المسلمون من ليلتهم ، فنزلوا جبلا في قبلة تونس ، ثم عاودوهم القتال ، فصالحوهم على أن يخلو لهم الجزيرة ، وافتتح أبو المهاجر ميلة ، وكانت إقامته في هذه الغزاة نحوا من سنتين .
وفيها شتى عمرو بن مرة بأرض الروم في البر . وأقام الحج للناس الوليد بن عتبة .