حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أبو خالد

ع : حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أبو خالد ، وعمته خديجة رضي الله عنها . كان يوم الفيل مراهقا ، وهو والد هشام ، له صحبة ورواية ، وشرف في قومه وحشمة . روى عنه ابنه حزام ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعروة بن الزبير ، وموسى بن طلحة ، ويوسف بن ماهك ، وغيرهم .

حضر بدرا مشركا ، وأسلم عام الفتح ، وكان إذا اجتهد في يمينه قال : لا والذي نجاني يوم بدر من القتل . وله منقبة ؛ وهو أنه ولد في جوف الكعبة . وأسلم وله ستون سنة أو أكثر ، وكان من المؤلفة قلوبهم .

أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين مائة من الإبل ؛ قاله ابن إسحاق . حصل حكيم أموالا من التجارة ، وكان شديد الأدمة نحيفا . ولما ضيقت قريش على بني هاشم بالشعب ، كان حكيم تأتيه العير ، تحمل الحنطة ، فيقبلها الشعب ، ثم يضرب أعجازها ، فتدخل عليهم .

وقال عروة : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح : من دخل دار حكيم فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن . وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف لك من خير . وكان سمحا جوادا كريما ، عالما بالنسب ، أعتق في الجاهلية مائة رقبة ، وفي الإسلام مائة رقبة ، وكان ذا رأي وعقل تام ، وهو أحد من دفن عثمان سرا .

وباع دارا لمعاوية بستين ألفا ، وتصدق بها ، وقال : اشتريتها في الجاهلية بزق خمر . وروي أن الزبير لما توفي ، قال حكيم بن حزام لابن الزبير : كم على أخي من الدين ؟ قال : ألف ألف درهم ، قال : علي منها خمس مائة ألف . ودخل على حكيم عند الموت وهو يقول : لا إله إلا الله ، قد كنت أخشاك ، وأنا اليوم أرجوك .

توفي رضي الله عنه سنة أربع وخمسين .

موقع حَـدِيث