تاريخ الإسلام
الربيع بن زياد الحارثي الأمير
الربيع بن زياد الحارثي الأمير ، يكنى أبا عبد الرحمن . روى عن أبي بن كعب ، وكعب الأحبار . وعنه أبو مجلز لاحق ، ومطرف بن الشخير ، وحفصة بنت سيرين ، وأرسل عنه قتادة .
ولي خراسان لمعاوية ، وكان الحسن البصري كاتبا له . وروى الهيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي ، قال : قال عمر : دلوني على رجل أستعمله ، فذكروا له جماعة ، فلم يردهم ، قالوا : من تريد ؟ قال : من إذا كان أميرهم كان كأنه رجل منهم ، وإذا لم يكن أميرهم كان كأنه أميرهم ، قالوا : ما نعلمه إلا الربيع بن زياد الحارثي ، قال : صدقتم . قال أبو أحمد الحاكم في الكنى : لما بلغ الربيع بن زياد مقتل حجر بن عدي ، دعا فقال : اللهم إن كان للربيع عندك خير ، فاقبضه إليك وعجل ، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات ، رحمه الله .