56 - د ن : عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، أبو محمد ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . له صحبة ورواية ، وهو أصغر من عبد الله بسنة ، وأمهما واحدة . روى عنه محمد بن سيرين ، وسليمان بن يسار ، وعطاء بن أبي رباح . وأردفه النبي صلى الله عليه وسلم خلفه . توفي بالمدينة سنة ثمان وخمسين . وكان جوادا ممدحا ، وكان يتعانى التجارة . ولي اليمن لعلي ابن عمه ، وبعث معاوية بسر بن أبي أرطاة على اليمن ، فهرب منه عبيد الله ، فأصاب بسر لعبيد الله ولدين صغيرين . فذبحهما ، ثم وفد فيما بعد عبيد الله على معاوية ، وقد هلك بسر ، فذكر ولديه لمعاوية ، فقال : ما عزلته إلا لقتلهما . وكان يقال بالمدينة : من أراد العلم والجمال والسخاء فليأت دار العباس ، أما عبد الله فكان أعلم الناس ، وأما عبيد الله فكان أكرم الناس ، وأما الفضل فكان أجمل الناس . وروي أن عبيد الله كان ينحر كل يوم جزورا ، وكان يسمى تيار الفرات . قال خليفة وغيره : توفي سنة ثمان وخمسين . وقال أبو عبيد ، ويعقوب بن شيبة وغيرهما : توفي سنة سبع وثمانين ، وأنا أستبعد أنه بقي إلى هذا الوقت . وقيل : إنه مات باليمن .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/617121
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة