أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار
ع : أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، الخزرجي ، النجاري ، المالكي ، المدني . شهد بدرا والعقبة ، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، فبقي في داره شهرا حتى بنيت حجره ومسجده . وكان من نجباء الصحابة ، وروى أيضا عن : أبي .
وعنه مولاه أفلح ، والبراء بن عازب ، وسعيد بن المسيب ، وعروة ، وعطاء بن يزيد ، وموسى بن طلحة ، وآخرون . روى إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، أن أبا أيوب الأنصاري وفد على ابن عباس بالبصرة ، ففرغ ابن عباس له داره وقال : لأصنعن بك ما صنعت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، كم عليك من الدين ؟ قال : عشرون ألفا ، فأعطاه أربعين ألفا ، وعشرين مملوكا وقال : لك ما في البيت كله . وقد شهد أبو أيوب الجمل وصفين مع علي ، وكان من خاصته ، وكان على مقدمته يوم النهروان ، ثم إنه غزا الروم مع يزيد بن معاوية ابتغاء ما عند الله ، فتوفي عند القسطنطينية ، فدفن هناك ، وأمر يزيد بالخيل ، فمرت على قبره حتى عفت أثره لئلا ينبش ، ثم إن الروم عرفوا مكان قبره ، فكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا ، وقبره تجاه سور القسطنطينية .
توفي سنة إحدى وخمسين ، أو في آخر سنة خمسين ، ووهم من قال : توفي سنة اثنتين وخمسين .