---
title: 'حديث: سنة خمس وستين توفي فيها أسيد بن ظهير الأنصاري ، وعبد الله بن عمرو بن ا… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/617274'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/617274'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 617274
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: سنة خمس وستين توفي فيها أسيد بن ظهير الأنصاري ، وعبد الله بن عمرو بن ا… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> سنة خمس وستين توفي فيها أسيد بن ظهير الأنصاري ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، ومروان بن الحكم ، وسليمان بن صرد ، والمسيب بن نجبة ، ومالك بن هبيرة السكوني - وله صحبة - والنعمان بن بشير في أول سنة - وقيل : في آخر سنة أربع - والحارث بن عبد الله الهمداني الأعور . ولما انقضت وقعة مرج راهط في أول السنة بايع أكثر أهل الشام لمروان ، فبقي تسعة أشهر ومات ، وعهد إلى ابنه عبد الملك . وفيها دخل المهلب بن أبي صفرة الأزدي خراسان أميرا عليها من جهة ابن الزبير ، فكلمه أميرها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي في قتال الأزارقة والخوارج ، وأشار بذلك الأحنف بن قيس ، وأمدوه بالجيوش ، فسار وحارب الأزارقة أصحاب ابن الأزرق ، وصابرهم على القتال حتى كسرهم ، وقتل منهم أربعة آلاف وثماني مائة . وفيها سار مروان بجيوشه إلى مصر ، وقد كان كاتبه كريب بن أبرهة وعابس بن سعيد قاضي مصر ، فحاصر جيشه والي مصر لابن الزبير ، فخندق على البلد ، وخرج أهل مصر ، وهو اليوم الذي يسمونه يوم التراويح ، لأن أهل مصر كانوا ينتابون القتال ويستريحون ، واستحر القتل في المعافر ، فقتل منهم خلق ، وقتل يومئذ عبد الله بن يزيد بن معدي كرب الكلاعي أحد الأشراف ، ثم صالحوا مروان ، فكتب لهم كتابا بيده ، وتفرق الناس ، وأخذوا في دفن قتلاهم وفي البكاء ، ثم تجهز والي مصر عبد الرحمن بن جحدم وأسرع إلى ابن الزبير ، وضرب مروان عنق ثمانين رجلا تخلفوا عن مبايعته ، وضرب عنق الأكيدر بن حمام اللخمي سيد لخم وشيخها في هذه الأيام ، وكان من قتلة عثمان رضي الله عنه ، وذلك في نصف جمادى الآخرة يوم مات عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، وما قدروا يخرجون بجنازة عبد الله ، فدفنوه بداره . واستولى مروان على مصر ، وأقام بها شهرين ، ثم استعمل عليها ابنه عبد العزيز ، وترك عنده أخاه بشر بن مروان ، وموسى بن نصير وزيرا ، وأوصاه بالمبالغة في الإحسان إلى الأكابر ، ورجع إلى الشام . وفيها وفد الزهري على مروان ، قال عنبسة بن سعيد ، عن يونس ، عن الزهري : وفدت على مروان وأنا محتلم . قلت : وهذا بعيد ، وإنما المعروف وفادته أول شيء على عبد الملك في أواخر إمارته . وفيها وجه مروان حبيش بن دلجة القيني في أربعة آلاف إلى المدينة ، وقال له : أنت على ما كان عليه مسلم بن عقبة ، فسار ومعه عبيد الله بن الحكم أخو مروان ، وأبو الحجاج يوسف الثقفي ، وابنه الحجاج وهو شاب ، فجهز متولي البصرة من جهة ابن الزبير عمر بن عبيد الله التيمي جيشا من البصرة ، فالتقوا هم وحبيش بالربذة في أول رمضان ، فقتل حبيش بن دلجة وعبيد الله بن الحكم وأكثر ذلك الجيش ، وهرب من بقي ، فتخطفتهم الأعراب ، وهرب الحجاج ردف أبيه . وفيها دعا ابن الزيبر محمد ابن الحنفية إلى بيعته فأبى عليه ، فحصره في شعب بني هاشم في جماعة من بنيه وشيعته وتوعدهم . وفيها خرج بنو ماحوز بالأهواز وفارس ، وتقدم عسكرهم ، فاعترضوا أهل المدائن ، فقتلوهم أجمع ، ثم ساروا إلى أصبهان ، وعليها عتاب بن ورقاء الرياحي ، فقتل ابن ماحوز ، وانهزم الخوارج الذين معه ، ثم أمروا عليهم قطري بن الفجاءة . وأما نجدة الحروري فإنه قدم في العام الماضي في جموعه من الحرورية على ابن الزبير وقاتلوا معه ، فلما ذهب أهل الشام اجتمعوا بابن الزبير وسألوه ما يقول في عثمان ؟ فقال : تعالوا العشية حتى أجيبكم ، ثم هيأ أصحابه بالسلاح ، فجاءت الخوارج ، فقال نافع بن الأزرق لأصحابه : قد خشي الرجل غائلتكم ، ثم دنا منه فقال : يا هذا ، اتق الله وابغض الجائر ، وعاد أول من سن الضلالة ، وخالف حكم الكتاب ، وإن خالفت فأنت من الذين استمتعوا بخلاقهم طيباتهم في حياتهم الدنيا . ثم تكلم خطيب القوم عبيدة بن هلال ، فأبلغ . ثم تكلم ابن الزبير ، فقال في آخر مقالته : أنا ولي عثمان في الدنيا والآخرة ، قالوا : فبرئ الله منك يا عدو الله ، فقال : وبرئ الله منكم يا أعداء الله ، فتفرقوا على مثل هذا ورحلوا ، فأقبل نافع بن الأزرق الحنظلي ، وعبد الله بن صفوان السعدي ، وعبد الله بن إباض ، وحنظلة بن بيهس ، وعبد الله وعبيد الله والزبير بنو الماحوز اليربوعي ، حتى قدموا البصرة ، وانطلق أبو طالوت وأبو فديك عبد الله بن ثور وعطية اليشكري فوثبوا باليمامة ، ثم اجتمعوا بعد ذلك على نجدة بن عامر الحنفي الحروري . ولما رجع مروان إلى دمشق إذا مصعب بن الزبير قد قدم في عسكر من الحجاز يطلب فلسطين ، فسرح مروان لحربه عمرو بن سعيد الأشدق فقاتلهم ، فانهزم أصحاب مصعب . وورد أن مروان تزوج بأم خالد بن يزيد بن معاوية ، وجعله ولي عهده من بعده ، ثم بعده عمرو بن سعيد ، ثم لم يتم ذلك . وفيها بايع جند خراسان سلم بن زياد بن أبيه بعد موت معاوية بن يزيد ، وأحبوه حتى يقال : سموا باسمه تلك السنة أكثر من عشرين ألف مولود ، فبايعوه على أن يقوم بأمرهم حتى يجتمع الناس على خليفة ، ثم نكثوا واختلفوا ، فخرج سلم وترك عليهم المهلب بن أبي صفرة ، فلقيه بنيسابور عبد الله بن خازم السلمي ، فقال : من وليت على خراسان ؟ فأخبره ، قال : ما وجدت في مضر رجلا تستعمله حتى فرقت خراسان بين بكر بن وائل وأزد عمان ؟ وقال : اكتب لي عهدا على خراسان ، فكتب له ، وأعطاه مائة ألف درهم ، فأقبل إلى مرو ، فبلغ المهلب الخبر فتهيأ ، وغلب ابن خازم على مرو ، ثم سار إلى سليمان بن مرثد ، فاقتتلوا أياما ، فقتل سليمان ، ثم سار ابن خازم إلى عمرو بن مرثد وهو بالطالقان في سبعمائة ، فبلغ عمرا فسار إليه ، فالتقوا فقتل عمرو ، وهرب أصحابه إلى هراة وبها أوس بن ثعلبة ، فاجتمع له خلق كثير وقالوا : نبايعك على أن تسير إلى ابن خازم فتخرج مضر من خراسان كلها ، فقال : هذا بغي ، وأهل البغي مخذولون ، فلم يطيعوه ، وسار إليهم ابن خازم ، فخندقوا على هراة ، فاقتتلوا نحو سنة ، وشرع ابن خازم يلين لهم ، فقالوا : لا ، إلا أن تخرج مضر من خراسان ، وإما أن ينزلوا عن كل سلاح ومال ، فقال ابن خازم : وجدت إخواننا قطعا للرحم ، قال : قد أخبرتك أن ربيعة لم تزل غضابا على ربها مذ بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم من مضر . ثم كانت بينه وبين أوس بعد الحصار الطويل وقعة هائلة ، أثخن فيها أوس بالجراحات ، وقتلت ربيعة قتلا ذريعا ، وهرب أوس إلى سجستان فمات بها ، وقتل من جنده يومئذ من بكر بن وائل ثمانية آلاف ، واستخلف ابن خازم ولده على هراة ، ورجع إلى مرو . وفيها سار المختار بن أبي عبيد الثقفي في رمضان من مكة ، ومعه إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله أميرا من قبل ابن الزبير على خراج الكوفة ، فقدم المختار الكوفة والشيعة قد اجتمعت على سليمان بن صرد ، فليس يعدلون به ، فجعل المختار يدعوهم إلى نفسه وإلى الطلب بدم الحسين ، فتقول الشيعة : هذا سليمان شيخنا ، فأخذ يقول لهم : إني قد جئتكم من قبل المهدي محمد ابن الحنفية ، فصار معه طائفة من الشيعة ، ثم قدم على الكوفة عبد الله بن يزيد الخطمي من قبل ابن الزبير ، فنبهوه على أمر الشيعة ، وأن نيتهم أن يتوثبوا ، فخطب الناس ، وسب قتلة الحسين ، ثم قال : ليبشر هؤلاء القوم وليخرجوا ظاهرين إلى قاتل الحسين عبيد الله بن زياد ، فقد أقبل إليهم ، وأنا لهم على قتاله ظهير ، فقتاله أولى بكم ، فقام إبراهيم بن محمد بن طلحة فنقم عليه هذه المقالة وعابها ، فقام إليه المسيب بن نجبة فسبه ، وشرعوا يتجهزون للخروج إلى ملتقى عبيد الله بن زياد . وقد كان سليمان بن صرد الخزاعي ، والمسيب بن نجبة الفزاري ؛ وهما من شيعة علي ومن كبار أصحابه ، خرجا في ربيع الآخر يطلبون بدم الحسين بظاهر الكوفة في أربعة آلاف ، ونادوا : يا لثارات الحسين ، وتعبدوا بذلك ، ولكن ثبط المختار جماعة وقال : إن سليمان لا يصنع شيئا ، إنما يلقي بالناس إلى التهلكة ، ولا خبرة له بالحرب ، وقام سليمان في أصحابه فحض على الجهاد ، وقال : من أراد الدنيا فلا يصحبنا ، ومن أراد وجه الله والثواب في الآخرة فذلك منا ، وقام صخر بن حذيفة المزني فقال : آتاك الله الرشد ، أيها الناس ، إنما أخرجتنا التوبة من ذنبنا والطلب بدم ابن بنت نبينا ، ليس معنا دينار ولا درهم ، إنما نقدم على حد السيوف . وقام عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي في قومه ، فدخل على سليمان بن صرد ، فقال : إنما خرجنا نطلب بدم الحسين ، وقتلته كلهم بالكوفة ؛ عمر بن سعد ، وأشراف القبائل ، فقالوا : لقد جاء برأي ، وما نلقى إن سرنا إلى الشام إلا عبيد الله بن زياد ، فقال سليمان : أنا أرى أنه هو الذي قتله ، وعبأ الجنود وقال : لا أمان له عندي دون أن يستسلم فأمضي فيه حكمي ، فسيروا إليه ، وكان عمر ابن سعد في تلك الأيام خائفا ، لا يبيت إلا في قصر الإمارة ، فخرج عبد الله بن يزيد الخطمي وإبراهيم بن محمد فأتيا سليمان بن صرد ، فقال : إنكم أحب أهل بلدنا إلينا ، فلا تفجعونا بأنفسكم ، ولا تنقصوا عددنا بخروجكم ، أقيموا معنا حتى نتهيأ ، فإذا علمنا أن عدونا قد شارف بلادنا خرجنا كلنا فقاتلناه ، فقال سليمان : قد خرجنا لأمر ، ولا نرانا إلا شاخصين إن شاء الله ، قال : فأقيموا حتى نعبئ معكم جيشا كثيفا ، فقال : سأنظر ويأتيك رأيي . ثم سار ، وخرج معه كل مستميت ، وانقطع عنه بشر كثير ، فقال سليمان : ما أحب أن من تخلف عنكم معكم ، وأتوا قبر الحسين فبكوا ، وأقاموا يوما وليلة يصلون عليه ويستغفرون له ، وقال سليمان : يا رب ، إنا قد خذلناه ، فاغفر لنا وتب علينا . ثم أتاهم كتاب عبد الله بن يزيد من الكوفة ينشدهم الله ويقول : أنتم عدد يسير ، وإن جيش الشام خلق ، فلم يلووا عليه ، ثم قدموا قرقيسياء ، فنزلوا بظاهرها وبها زفر بن الحارث الكلابي قد حصنها ، فأتى بابها المسيب بن نجبة ، فأخبروا به زفر فقال : هذا فارس مضر الحمراء كلها ، وهو ناسك دين ، فأذن له ولاطفه ، فقال : ممن نتحصن ، إنا والله ما إياكم نريد ، فأخرجوا لنا سوقا ، فأمر لهم بسوق ، وأمر للمسيب بفرس ، وبعث إليهم من عنده بعلف كثير ، وبعث إلى وجوه القوم بعشر جزائز عشر جزائر وعلف وطعام ، فما احتاجوا إلى شراء شيء من السوق ، إلا مثل سوط أو ثوب ، وخرج فشيعهم وقال : إنه قد بعث خمسة أمراء قد فصلوا من الرقة ؛ حصين بن نمير السكوني ، وشرحبيل بن ذي الكلاع ، وأدهم بن محرز الباهلي ، وربيعة بن المخارق الغنوي ، وجبلة الخثعمي ، وهم عدد كثير ، فقال سليمان : على الله توكلنا ، قال زفر : فتدخلون مدينتنا ، ويكون أمرنا واحدا ، ونقاتل معكم ، فقال : قد أرادنا أهل بلدنا على ذلك فلم نفعل ، قال : فبادروهم إلى عين الوردة ، فاجعلوا المدينة في ظهوركم ، ويكون الرستاق والماء في أيديكم ، ولا تقاتلوهم في فضاء ، فإنهم أكثر منكم فيحيطون بكم ، ولا تراموهم ، ولا تصفوا لهم ، فإني لا أرى معكم رجالا والقوم ذوو رجال وفرسان ، والقوهم كراديس . قال : فعبأ سليمان بن صرد كتائبه ، وانتهى إلى عين الوردة ، فنزل في غربيها وأقام خمسا ، فاستراحوا وأراحوا خيولهم ، ثم قال سليمان : إن قتلت فأميركم المسيب ، فإن أصيب فالأمير عبد الله بن سعد بن نفيل ، فإن قتل فالأمير عبد الله بن وال ، فإن قتل فالأمير رفاعة بن شداد ، رحم الله من صدق ما عاهد الله عليه ، ثم جهز المسيب بن نجبة في أربعمائة ، فانقضوا على مقدمة القوم وعليها شرحبيل بن ذي الكلاع ، وهم غارون ، فقاتلوهم فهزموهم ، وأخذوا من خيلهم وأمتعتهم وردوا ، فبلغ الخبر عبيد الله بن زياد ، فجهز إليهم الحصين بن نمير في اثني عشر ألفا ، ثم أردفهم بشرحبيل في ثمانية آلاف ، ثم أمدهم من الصباح بأدهم بن محرز في عشرة آلاف ، ووقع القتال ، ودام الحرب ثلاثة أيام واقتتلوا قتالا لم ير مثله ، وقتل من الشاميين خلق كثير ، وقتل من التوابين ، وكذا كانوا يسمون ؛ لأنهم تابوا إلى الله من خذلان الحسين رضي الله عنه ، فاستشهد أمراؤهم الأربعة ، ثم تحيز رفاعة بمن بقي ورد إلى الكوفة ، وكان المختار في الحبس ، فكتب إلى رفاعة بن شداد : مرحبا بمن عظم الله لهم الأجر فأبشروا ، إن سليمان قضى ما عليه ، ولم يكن بصاحبكم الذي به تنصرون ، إني أنا الأمير المأمور ، وقاتل الجبارين ، فأعدوا واستعدوا ، وكان قد حبسه الأميران إبراهيم بن محمد بن طلحة وعبد الله بن يزيد الخطمي ، فبقي أشهرا ، ثم بعث عبد الله بن عمر يشفع فيه إلى الأميرين ، فضمنوه جماعة وأخرجوه ، وحلفوه فحلف لهما مضمرا للشر ، فشرعت الشيعة تختلف إليه وأمره يستفحل . وكانت الكعبة احترقت في العام الماضي من مجمر ، علقت النار في الأستار ، فأمر ابن الزبير في هذا العام بهدمها إلى الأساس ، وأنشأها محكمة ، وأدخل من الحجر فيها سعة ستة أذرع ، لأجل الحديث الذي حدثته خالته أم المؤمنين عائشة ، ثم إنه لما نقضها ووصلوا إلى الأساس ، عاينوه آخذا بعضه ببعض كأسنمة البخت ، وأن الستة الأذرع من جملة الأساس ، فبنوا على ذلك ولله الحمد ، وألصقوا داخلها بالأرض ، لم يرفعوا داخلها ، وعملوا لها بابا آخر في ظهرها ، ثم سده الحجاج ، فذلك بين للناظرين ، ثم قصر تلك الستة الأذرع فأخرجها من البيت ، ودك تلك الحجارة في أرض البيت ، حتى علا كما هو في زماننا ، زاده الله تعظيما . وغلب في هذه السنة عبد الله بن خازم على خراسان ، وغلب معاوية الكلابي على السند ، إلى أن قدم الحجاج البحرين ، وغلب نجدة الحروري على البحرين وعلى بعض اليمن . وأما عبيد الله بن زياد فإنه بعد وقعة عين الوردة مرض بأرض الجزيرة ، فاحتبس بها وبقتال أهلها عن العراق نحوا من سنة ، ثم قصد الموصل وعليها عامل المختار كما يأتي .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/617274

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
