حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي

الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي . ولاه عمه معاوية المدينة ، وكان جوادا حليما فيه دين وخير . قال يحيى بن بكير : كان معاوية يولي على المدينة مرة مروان ومرة الوليد بن عتبة ، وكذا ولاه يزيد عليها مرتين ، وأقام الموسم غير مرة ، آخرها سنة اثنتين وستين .

قال الزبير بن بكار : كان الوليد رجل بني عتبة ، وكان حليما كريما ، توفي معاوية فقدم عليه رسول يزيد ، فأخذ البيعة على الحسين وابن الزبير ، فأرسل إليهما سرا ، فقالا : نصبح ويجتمع الناس ، فقال له مروان : إن خرجا من عندك لم ترهما ، فنافره ابن الزبير ، وتغالظا حتى تواثبا ، وقام الوليد يحجز بينهما ، فأخذ ابن الزبير بيد الحسين وقال : امض بنا ، وخرجا ، وتمثل ابن الزبير : لا تحسبني يا مسافر شحمة تعجلها من جانب القدر جائع فأقبل مروان على الوليد يلومه فقال : إني أعلم ما تريد ، ما كنت لأسفك دماءهما ، ولا أقطع أرحامهما . وقال المدائني ، عن خالد بن يزيد بن بشر ، عن أبيه ، وعبد الله بن نجاد ، وغيرهما قالوا : لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية أرادوا الوليد بن عتبة على الخلافة ، فأبى وهلك تلك الليالي . وقال يعقوب الفسوي : أراد أهل الشام الوليد بن عتبة على الخلافة ، فطعن فمات بعد معاوية .

وقال بعضهم ، ولم يصح : إنه قدم للصلاة على معاوية فأصابه الطاعون في صلاته عليه ، فلم يرفع إلا وهو ميت .

موقع حَـدِيث