---
title: 'حديث: 127- أبو جهم بن حذيفة القرشي العدوي . الذي قال النبي صلى الله عليه وسل… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/617535'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/617535'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 617535
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 127- أبو جهم بن حذيفة القرشي العدوي . الذي قال النبي صلى الله عليه وسل… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 127- أبو جهم بن حذيفة القرشي العدوي . الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم : ائتوني بأنبجانية أبي جهم ، واذهبوا بهذه الخميصة إليه ، وكان لها أعلام . واسمه عبيد ، وهو من مسلمة الفتح ، أحضر في تحكيم الحكمين ، وكان عالما بالنسب ، وقد بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- مصدقا ، وكان مُعمرا ، بنى في الجاهلية مع قريش الكعبة ، ثم بقي حتى بنى فيها مع ابن الزبير في سنة أربع وستين . قال ابن سعد : ابتنى أبو جهم بالمدينة دارا وكان عمر رضي الله عنه قد أخافه وأشرف عليه حتى كف من غرب لسانه ، فلما توفي عمر سر بموته ، وجعل يومئذ يحتبش في بيته ، يعني يقفز على رجليه . وقالت فاطمة بنت قيس : طلقني زوجي البتة ، فأرسلت إليه أبتغي النفقة ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس لك نفقة ، وعليك العدة ، انتقلي إلى أم شريك ، ولا تفوتيني بنفسك ثم قال : أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين ، انتقلي إلى بيت ابن أم مكتوم . فلما حللت خطبني معاوية وأبو جهم بن حذيفة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما معاوية فعائل لا شيء له ، وأما أبو جهم فإنه ضراب للنساء ، أين أنتم عن أسامة ، فكأن أهلها كرهوا ذلك ، فنكحته . وقد شهد أبو جهم اليرموك ، ووفد على معاوية مرات ، ولم يرو شيئا مع أنه تأخر . وحكى سليمان بن أبي شيخ أن أبا جهم بن حذيفة وفد على معاوية ، فأقعده معه على السرير ، وقال : يا أمير المؤمنين نحن فيك كما قال عبد المسيح : نميل على جوانبه كأنا نميل إذا نميل على أبينا نقلبه لنخبر حالتيه فنخبر منهما كرما ولينا فأعطاه معاوية مائة ألف . وروى الأصمعي ، عن عيسى بن عمر قال : وفد أبو جهم على معاوية ، فأكرمه وأعطاه مائة ألف ، واعتذر فلم يرض بها ، فلما ولي يزيد وفد عليه ، فأعطاه خمسين ألفا ، فقلت : غلام نشأ في غير بلده ، ومع هذا فابن كلبية ، فأي خير يرجى منه ، فلما استخلف ابن الزبير أتيته وافدا ، فقال : إن علينا مؤنا وحمالات ، ولم أجهل حقك ، فإني غير مخيب سفرك ، هذه ألف درهم فاستعن بها ، فقلت : مد الله في عمرك يا أمير المؤمنين ، فقال : لم تقل هذا لمعاوية وابنه ، وقد نلت منهما مائة وخمسين ألفا ، قلت : نعم ، من أجل ذلك قلت هذا ، وخفت إن أنت هلكت أن لا يلي أمر الناس بعدك إلا الخنازير .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/617535

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
