حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

أسلم مولى عمر بن الخطاب العدوي

ع : أسلم مولى عمر بن الخطاب العدوي ، أبو زيد ، ويقال : أبو خالد ، من سبي عين التمر . وقيل : حبشي . وقيل : من سبي اليمن .

وقد اشتراه عمر بمكة لما حج بالناس سنة إحدى عشر في خلافة الصديق . وقال الواقدي : سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول : نحن قوم من الأشعريين ، ولكنا لا ننكر منة عمر رضي الله عنه . سمع أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، ومعاذا ، وأبا عبيدة ، وابن عمر ، وكعب الأحبار .

روى عنه : ابنه زيد ، والقاسم بن محمد ، ومسلم بن جندب ، ونافع مولى ابن عمر . قال الزهري ، عن القاسم ، عن أسلم قال : قدمنا الجابية مع عمر ، فأتينا بالطلاء ، وهو مثل عقيد الرب . وقال الواقدي : حج عمر بالناس سنة إحدى عشرة ، فابتاع فيها أسلم .

وقال الواقدي أيضا : حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : اشتراني عمر سنة اثنتي عشرة ، وهي السنة التي قدم فيها بالأشعث بن قيس أسيرا ، فأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر ، وهو يقول له : فعلت وفعلت ، حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث يقول : يا خليفة رسول الله استبقني لحربك ، وزوجني أختك ، فمن عليه أبو بكر وزوجه أخته أم فروة ، فولدت له محمد بن الأشعث . وقال جويرية ، عن نافع : حدثني أسلم مولى عمر الأسود الحبشي : والله وما أريد عيبه . وعن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : قال ابن عمر : يا أبا خالد ، إني أرى أمير المؤمنين يلزمك لزوما لا يلزمه أحدا من أصحابك ، لا يخرج سفرا إلا وأنت معه ، فأخبرني عنه ، قال : لم يكن أولى القوم بالظل ، وكان يرحل رواحلنا ويرحل رحله وحده ، ولقد فزعنا ذات ليلة وقد رحل رحالنا وهو يرحل رحله ويرتجز : لا يأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم واخدم الأقوام حتى تخدم رواه القعنبي ، عن يعقوب بن حماد ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه .

قال أبو عبيد : توفي أسلم سنة ثمانين .

موقع حَـدِيث