حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

حمران بن أبان

ع : حمران بن أبان . من سبي عين التمر ، كان للمسيب بن نجبة ، فابتاعه منه عثمان رضي الله عنه وأعتقه . سكن البصرة ، وحدث عن عثمان ، وابن عمر ، ومعاوية .

روى عنه عروة ، وأبو سلمة ، وجامع بن شداد ، والحسن البصري ، ونافع مولى ابن عمر ، ومحمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، وبكر بن عبد الله بن الأشج ، وبيان بن بشر ، وآخرون . وكانت له بدمشق دار . وعن قتادة قال : كان عثمان يصلي بالناس ، فإذا أخطأ فتح عليه حمران .

وقال الأصمعي : قال أبو عاصم : حدثني رجل من ولد عبد الله بن عامر قال : حدثني أبي ، أن حمران بن أبان مد رجله ، فابتدره معاوية وعبد الله بن عامر لكي يغمزانه ، وكان الحجاج قد أغرم حمران مائة ألف ، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان ، فكتب إليه : إن حمران أخو من مضى وعم من بقي ، فاردد عليه ما أخذت منه ، فدعا بحمران ، فقال : كم أغرمناك ؟ قال : مائة ألف ، فبعث بها إليه مع غلمان ، فقال : هي لك مع الغلمان ، وقسمها حمران بين أصحابه ، وأعتق الغلمان ، وإنما أغرمه الحجاج أنه كان ولي بعض كور بسابور . وعن الزهري ، قال : كان عثمان يأذن عليه مولاه حمران . وقال يحيى بن بكير : حدثنا الليث أن عثمان اشتكى شكاة ، فخاف فأوصى ، واستخلف عبد الرحمن بن عوف ، وكان عبد الرحمن في الحج ، وكان الذي ولي كتابه حمران ، فاستكتمه وعوفي ، وقدم عبد الرحمن ، فلقيه حمران فأخبره ، فقال : أيش فعلت لا بد أن أخبره ، قال : إذا والله يهلكني ، فقال : والله ما يسعني ترك ذلك لئلا يأمنك على مثلها ، ولكن لا أفعل حتى أستأمنه لك فأخبره ، فدعا به عثمان فقال : إن شئت جلدتك مائة ، وإن شئت فاخرج عني ، فاختار الخروج ، فخرج إلى الكوفة .

وقال خليفة : مات بعد سنة خمس وسبعين .

موقع حَـدِيث