سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي المدني
ع : سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي المدني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحد من بايع تحت الشجرة ، والأكوع لقب سنان . روى عنه ابنه إياس ، ومولاه يزيد بن أبي عبيد ، ويزيد بن خصيفة ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والحسن بن محمد ابن الحنفية . كنيته أبو مسلم ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو إياس .
قال يزيد بن أبي عبيد : رأيت سلمة يصفر لحيته . وقال عكرمة بن عمار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه ، قال : كان شعارنا ليلة بيتنا هوازن مع أبي بكر ، أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمت أمت ، وقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات . وقال عطاف بن خالد ، عن عبد الرحمن بن رزين : أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة ، فأخرج إلينا يدا ضخمة كأنها خف البعير ، فقال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه ، فأخذنا يده فقبلناها .
وقال الحميدي : حدثنا علي بن يزيد الأسلمي ، قال : حدثنا إياس بن سلمة ، عن أبيه قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ، ومسح على وجهي مرارا ، واستغفر لي مرارا ، عدد ما في يدي من الأصابع . وقال حماد بن مسعدة : حدثنا يزيد ، عن سلمة أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو ، فأذن له . وقال حماد بن مسعدة ، عن يزيد بن أبي عبيدة ، قال : لما ظهر نجدة وجبى الصدقات ، قيل لسلمة : ألا تباعد منهم ؟ فقال : والله لا أتباعد ولا أبايعه ، قال : ودفع صدقته إليهم ، قال : وأجاز الحجاج سلمة بجائزة فقبلها .
ابن عجلان ، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه أخي الحلق . وقال ابن سعد : حدثنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن زياد بن ميناء ، قال : كان ابن عباس ، وابن عمر ، وأبو سعيد ، وأبو هريرة ، وجابر ، ورافع بن خديج ، وسلمة بن الأكوع ، وأبو واقد الليثي ، وعبد الله بن بحينة ، مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتون بالمدينة ، ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من لدن توفي عثمان ، إلى أن توفوا . وقال سلمة : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات .
وقال إياس بن سلمة ، ما كذب أبي قط . وفي البخاري ، من حديث يزيد بن أبي عبيد ، قال : لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة وتزوج هناك ، وجاءه أولاد ، فلم يزل بها إلى قبل أن يموت بليال ، فنزل المدينة . قال الواقدي ، وجماعة : توفي سنة أربع وسبعين .
وقد تقدم من أخباره في المغازي .