حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله

ع : أبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله ، فقيه أهل دمشق ، وقاضي دمشق . وقيل : اسمه عيذ الله بن إدريس بن عائذ الله بن عبد الله بن عتبة . ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - عام حنين .

وحدث عن أبي ذر ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وعبادة بن الصامت ، وأبي موسى ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وعوف بن مالك ، وشداد بن أوس ، وابن عباس ، وأبي مسلم الخولاني ، وجماعة . روى عنه مكحول ، وأبو سلام الأسود ، وأبو قلابة الجرمي ، والزهري ، وربيعة بن يزيد ، ويحيى بن يحيى الغساني ، وأبو حازم الأعرج ، ويونس بن ميسرة ، وآخرون كثيرون . قال العباس بن سالم الدمشقي ، وهو ثقة : سمعت أبا إدريس الخولاني قال : لم أنس عبد الله بن مسعود قائما على درج كنيسة دمشق يحدثنا بالأحاديث .

قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : أي الرجلين عندك أعلم ؛ جبير بن نفير ، أو أبو إدريس الخولاني ؟ قال : أبو إدريس عندي المقدم ، ورفع من شأن جبير لإسناده وأحاديثه . وقال الزهري : حدثني أبو إدريس ، وكان من فقهاء أهل الشام . وقال مكحول : ما رأيت مثل أبي إدريس الخولاني .

عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء . وقال محمد بن شعيب بن شابور ، أخبرني يزيد بن عبيدة ؛ أنه رأى أبا إدريس في زمن عبد الملك ، وأن حلق المسجد بدمشق يقرأون القرآن يدرسون جميعا ، وأبو إدريس جالس إلى بعض العمد ، فكلما مرت حلقة بآية سجدة بعثوا إليه يقرأ بها ، فأنصتوا له وسجد بهم ، وسجدوا جميعا بسجوده ، وربما سجد بهم اثنتي عشرة سجدة ، حتى إذا فرغوا من قراءتهم قام أبو إدريس يقص . ثم قدم القصص بعد ذلك .

وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه قال : كنا نجلس إلى أبي إدريس الخولاني فيحدثنا ، فحدث يوما بغزاة حتى استوعبها ، فقال رجل : أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال : قد حضرتها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولأنت أحفظ لها مني . وقال سعيد بن عبد العزيز : عزل عبد الملك بلالا عن القضاء وولى أبا إدريس . وقال الوليد ، عن ابن جابر : إن عبد الملك عزل أبا إدريس عن القصص وأقره على القضاء ، فقال : عزلتموني عن رغبتي ، وتركتموني في رهبتي .

وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس عندنا من معاذ صحيح . قال خليفة : توفي سنة ثمانين .

موقع حَـدِيث