حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

أبو ثعلبة الخشني على

ع : أبو ثعلبة الخشني اسمه على أشهر ما قيل : جرثوم بن ناشم . له صحبة ورواية ، وروى أيضا عن أبي عبيدة ، ومعاذ . روى عنه سعيد بن المسيب ، وجبير بن نفير ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو رجاء العطاردي ، ومكحول ، وأبو الزاهرية ، وعمير بن هانئ .

وسكن الشام ، وكان يكون بداريا . وقيل : إنه سكن قرية البلاط وله ذرية بها . وقال الدارقطني وغيره : بايع بيعة الرضوان ، وضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهم يوم خيبر ، وأرسله إلى قومه فأسلموا .

وقال أحمد في مسنده : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي ثعلبة ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله اكتب لي بأرض كذا وكذا بالشام ، لم يظهر عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - حينئذ ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ألا تسمعون ما يقول هذا ؟ فقال أبو ثعلبة : والذي نفسي بيده لتظهرن عليها . قال : فكتب له بها . وقال عمر بن عبد الواحد الدمشقي ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن إسماعيل بن عبيد الله قال : بينا أبو ثعلبة الخشني ، وكعب جالسين ، إذ قال أبو ثعلبة : يا أبا إسحاق ، ما من عبد تفرغ لعبادة الله إلا كفاه الله مؤونة الدنيا ، قال : أشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم شيء تراه ؟ قال : بل شيء أراه ، قال : فإن في كتاب الله المنزل : من جمع همومه هما واحدا ، فجعله في طاعة الله ، كفاه الله ما أهمه ، وكان رزقه على الله ، وعمله لنفسه ، ومن فرق همومه ، فجعل في كل واد هما ، لم يبال الله في أيها هلك ، ثم تحدثا ساعة ، فمر رجل يختال بين بردين ، فقال أبو ثعلبة : يا أبا إسحاق بئس الثوب ثوب الخيلاء ، فقال : أشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : بل شيء أراه ، قال : فإن في كتاب الله المنزل : من لبس ثوب خيلاء لم ينظر الله إليه حتى يضعه عنه ، وإن كان يحبه .

وقال خالد بن محمد الوهبي والد أحمد : سمعت أبا الزاهرية قال : سمعت أبا ثعلبة يقول : إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما أراكم تخنقون عند الموت ، قال : فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد . قال أبو حسان الزيادي : توفي سنة خمس وسبعين .

موقع حَـدِيث