حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية

م 4 : عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية . وهو إن شاء الله عبد الرحمن مولى أم برثن ، أو عبد الرحمن بن برثن ، أو ابن برثم ، وكانت أم برثن قد تبنته ، وهو مجهول الأب . قال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر .

وقال جويرية بن أسماء : إن أم برثن كانت تعالج الطيب وتخالط نساء عبيد الله بن زياد ، فأصابت غلاما لقطته فربته وتبنته وسمته عبد الرحمن فنشأ فولاه عبيد الله وكان يقال له : عبد الرحمن ابن أم برثن . قلت : روى عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، وجابر . وعنه أبو العالية الرياحي - وهو أكبر منه - وقتادة ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي .

قال المدائني : استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن ابن أم برثن ، ثم غضب عليه ، فعزله وأغرمه مائة ألف ، فخرج إلى يزيد ، قال : فنزلت على مرحلة من دمشق ، وضرب لي خباء وحجرة ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب ، فأخذته ، وطلع فارس ، فلما رأيته هبته ، فأدخلته الحجرة ، وأمرت بفرسه فجرد ، فلم ألبث أن توافت الخيل ، فإذا هو يزيد بن معاوية ، فقال لي بعدما صلى : من أنت ؟ فأخبرته ، فقال : إن شئت كتبت لك من مكانك ، وإن شئت دخلت . قال : فأمر فكتب إلى عبيد الله : أن رد عليه مائة ألف ، فرجعت ، قال : وأعتق عبد الرحمن يومئذ في المكان الذي كتب له فيه الكتاب ثلاثين مملوكا ، وقال لهم : من أحب أن يرجع معي فليرجع ، ومن أحب أن يذهب فليذهب . وكان عبد الرحمن نبالة قال المدائني : ورمى غلاما له يوما بسفود فأخطأه ، وأصاب ابنه ، فنثر دماغه ، فخاف الغلام ، فدعاه وقال : اذهب فأنت حر ، فما أحب أن ذلك كان بك لأني رميتك متعمدا ، فلو قتلتك هلكت ، وأصبت ابني خطأ ، ثم عمي عبد الرحمن بعد ، ومرض ، فدعا الله أن لا يصلي عليه الحكم ، يعني ابن أيوب أمير البصرة ، ومات في مرضه ، وشغل الحكم فلم يصل عليه .

قلت : وكان الحكم على البصرة للحجاج ، فلما خرج ابن الأشعث سنة اثنتين وثمانين هرب الحكم ولحق بالحجاج ، فهذا يدل على أن عبد الرحمن مات قبل خروج ابن الأشعث .

موقع حَـدِيث