حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب

ن : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو محمد المدني . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن جعفر . وعنه : ابنه عبد الله ، وابن عمه الحسن بن محمد ابن الحنفية ، وسهيل بن أبي صالح ، وإسحاق بن يسار ، والوليد بن كثير ، وفضيل بن مرزوق .

قال الليث بن سعد : حدثني ابن عجلان ، عن سهيل ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، عن حسن بن حسن بن علي ، أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه ، فقال للرجل : لا تفعل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تتخذوا بيتي عيدا ، ولا تجعلوا بيوتكم قبورا ، وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني . هذا حديث مرسل . قال الزبير : أم الحسن هذا هي خولة بنت منظور الفزاري ، وهي أم إبراهيم ، وداود ، وأم القاسم بنو محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، قال : وكان الحسن وصي أبيه ، وولي صدقة علي ، قال له الحجاج يوما وهو يسايره في موكبه بالمدينة ، إذ كان أمير المدينة : أدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي ، فإنه عمك وبقية أهلك ، قال : لا أغير شرط علي .

قال : إذا أدخله معك . فسافر إلى عبد الملك بن مروان ، فرحب به ووصله ، وكتب له إلى الحجاج كتابا لا يجاوزه . وقال زائدة ، عن عبد الملك بن عمير : حدثني أبو مصعب أن عبد الملك كتب إلى هشام بن إسماعيل عامل المدينة : بلغني أن الحسن بن الحسن يكاتب أهل العراق ، فإذا جاءك كتابي فاستحضره .

قال : فجيء به ، فقال له علي بن الحسين : يا ابن عم ، قل كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرض رب العرش الكريم قال : فخلي عنه . ورويت من وجهٍ آخر ، عن عبد الملك بن عمير ، لكن قال : كتب الوليد إلى عثمان المري : انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربةٍ ، وقفه للناس يوما ، ولا أراني إلا قاتله ، قال : فعلمه علي بن الحسين كلماتٍ الكرب . وقال فضيل بن مرزوق : سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجلٍ من الرافضة : إن قتلك قربةٌ إلى الله ، فقال : إنك تمزح .

فقال : والله ما هو مني بمزاح . وقال مصعب الزبيري : كان فضيل بن مرزوق يقول : سمعت الحسن يقول لرجلٍ من الرافضة : ويحكم أحبونا ، فإن عصينا الله فابغضونا ، فلو كان الله نافعا أحدا بقرابته من رسول الله بغير طاعةٍ لنفع أباه وأمه . وقال فضيل بن مرزوق : قال الحسن بن الحسن : دخل علي المغيرة بن سعيد ، يعني الذي أحرق في الزندقة ، فذكر من قرابتي وشبهي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لعن أبا بكر وعمر ، فقلت : يا عدو الله ، أعندي ؟ ! ثم خنقته ، والله ، حتى دلع لسانه .

توفي سنة سبعٍ وتسعين .

موقع حَـدِيث