حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة

ع : السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة ، أبو يزيد الكندي المدني ، ابن أخت نمر ، يعرفون بذلك ، وكان سعيد بن ثمامة حليف بني عبد شمس . قال السائب : حج بي أبي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن سبع سنين . وقال : خرجت مع الصبيان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك .

وقال : ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إنه وجعٌ . فمسح رأسي ودعا لي ، ورأيت بين كتفيه خاتم النبوة . وقد روى أيضا عن عمر ، وعثمان ، وخاله العلاء بن الحضرمي ، وطلحة ، وحويطب بن عبد العزى ، وجماعة .

روى عنه إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، والزهري ، والجعيد بن عبد الرحمن ، ويحيى بن سعيد ، وابنه عبد الله بن السائب ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، ويزيد بن عبد الله ، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ، وآخرون . قال أبو معشر السندي ، عن يوسف بن يعقوب ، عن السائب ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قتل عبد الله بن خطل يوم الفتح ، استخرجوه من تحت الأستار ، فضرب عنقه بين زمزم والمقام ، ثم قال : لا يقتل قرشي بعد هذا صبرا . وقال عكرمة بن عمار : حدثنا عطاء مولى السائب قال : كان السائب رأسه أسود من هامته إلى مقدم رأسه ، وسائر رأسه ؛ مؤخره وعارضه ولحيته أبيض ، فقلت له : ما رأيت أعجب شعرا منك ! فقال لي : أوتدري مم ذاك يا بني ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بي وأنا ألعب ، فمسح يده على رأسي وقال : بارك الله فيك ، فهو لا يشيب أبدا .

يعني : موضع كفه . وقال يونس ، عن الزهري ، قال : ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا ، ولا أبو بكر ، ولا عمر ، حتى قال عمر للسائب ابن أخت نمر : لو روحت عني بعض الأمر ، حتى كان عثمان . وقال عبد الأعلى الفروي : رأيت على السائب بن يزيد مطرف خز ، وجبة خز ، وعمامة خز .

قال الهيثم بن عدي وغيره : توفي سنة ثمانين . وقال الواقدي ، وأبو مسهر ، وجماعة : توفي سنة إحدى وتسعين ، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة . ويروى عن الجعيد بن عبد الرحمن أن وفاته سنة أربع وتسعين .

موقع حَـدِيث