---
title: 'حديث: 121 - ع : عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم الهاشمي العلوي المدن… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/618568'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/618568'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 618568
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 121 - ع : عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم الهاشمي العلوي المدن… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 121 - ع : عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم الهاشمي العلوي المدني . روى عن أبيه ، وعن صهر له صحابي من الأنصار . روى عنه الزهري ، وعمرو بن دينار ، وسالم بن أبي الجعد ، وابنه عيسى أبو محمد . وهو نزر الحديث ، وفد على سليمان بن عبد الملك فأدركه أجله بالبلقاء في رجوعه . قال مصعب الزبيري : كان أبو هاشم صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس والد السفاح ، ودفع إليه كتبه وصرف الشيعة إليه . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وكان الشيعة يلقونه وينتحلونه ، فلما احتضر أوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ودفع إليه كتبه . وقال الزهري : كان الحسن أوثقهما في أنفسنا ، وكان عبد الله يتبع السبئية . وقال الزهري مرة أخرى : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد بن علي ، وكان عبد الله يجمع أحاديث السبئية . وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ - يعني الحسن - والآخر شيعي . قال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن منصور قال : حدثنا حجر بن عبد الجبار قال : سمعت عيسى بن علي وذكر أبا هاشم فقال : كان قبيح الخلق ، قبيح الهيئة ، قبيح الدابة ، فما ترك شيئا من القبح إلا نسبه إليه ، قال : وكان لا يذكر أبي عنده - أبوه هو علي بن عبد الله - إلا عابه ، فبعث إلى ابنه محمد بن علي إلى باب الوليد بن عبد الملك ، فأتى أبا هاشم ، فكتب عنه العلم ، وكان يأخذ بركابه ، فكفه ذاك عن أبينا ، وكان أبي يلطف محمدا بالشيء يبعث به إليه من دمشق ، فيبعث به محمد إلى أبي هاشم . وأعطاه مرة بغلة فكبرت عنده ، قال : وكان قوم من أهل خراسان يختلفون إلى أبي هاشم ، فمرض واحتضر ، فقال له الخراسانية : من تأمرنا نأتي بعدك ؟ قال : هذا ، قالوا : ومن هذا ؟ قال : هذا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، قالوا : وما لنا ولهذا ؟ قال : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه ، فاختلفوا إليه . قال عيسى : فذاك سببنا بخراسان . وروي عن جويرية بن أسماء وعن غيره أن سليمان بن عبد الملك دس على عبد الله من سمه لما انصرف من عنده ، فهيأ أناسا ، وجعل عندهم لبنا مسموما ، فتعرضوا له في الطريق ، فاشتهى اللبن وطلبه منهم ، فشربه فهلك ، وذلك بالحميمة في سنة ثمانٍ وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين . حديثه بعلوٍ في جزء البانياسي .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/618568

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
