عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي الحمصي
4 : عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي الحمصي ، أبو عبد الله . يقال : له صحبة ، ولا يصح . روى عن عمر ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وعلي ، وعمرو بن عبسة ، وعوف بن مالك الأشجعي ، والعرباض ، وغيرهم .
روى عنه محفوظ بن علقمة ، وراشد بن سعد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وسليم بن عامر ، ويحيى بن جابر ، وثور بن يزيد ، وصفوان بن عمرو . وقال يحيى بن جابر : كان من حملة العلم ويتطلبه من الصحابة وغيرهم . وقال غيره : لما مات خلف كتبا وصحفا من علمه ، وخرج مع ابن الأشعث فأسر يوم الجماجم وأدخل على الحجاج فعفا عنه .
وثقه النسائي . قال بقية : حدثني ثور بن يزيد قال : كان أهل حمص يأخذون كتب ابن عائذ ، فما وجدوا فيها من الأحكام عمدوا بها على باب المسجد قناعة بها ورضى بحديثه . وحدثني أرطاة بن المنذر قال : اقتسم رجال من الجند كتب ابن عائذ بينهم بالميزان لقناعته فيهم .
وروى جنادة بن مروان عن أبيه قال : لما أتي الحجاج بعبد الرحمن بن عائذ يوم الجماجم - وكان به عارفا - قال : كيف أصبحت ؟ قال : كما لا يريد الله ، ولا يريد الشيطان ، ولا أريد . قال : ويحك ! ما تقول ؟! قال : نعم ، يريد الله أن أكون عابدا زاهدا ، وما أنا كذلك ، ويريد الشيطان أن أكون فاسقا مارقا ، وما أنا بذاك ، وأريد أن أكون مخلى في سربي آمنا في أهلي ، وما أنا بذاك . فقال الحجاج : أدب عراقي ومولدٌ شامي وجيراننا إذ كنا بالطائف ، خلوا عنه .