title: 'حديث: 205 - د ن ق : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد ، مولى… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/618737' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/618737' content_type: 'hadith' hadith_id: 618737 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 205 - د ن ق : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد ، مولى… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

205 - د ن ق : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله التيمي روى عن : عبادة بن الصامت ولم يلقه ، وعن ابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وأبيه يسار . ويقال : لأبيه صحبة . روى عنه ابن سيرين ، وقتادة ، ومحمد بن واسع ، وأيوب ، وثابت البناني ، وآخرون . قال ابن عون : كان لا يفضل عليه أحد في زمانه . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا . وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقالوا له : يا أبا عبد الله لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لأتانا به ، فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي . رواها ضمرة عن علي . وقال هشام ، عن قتادة : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسةٍ من فقهاء البصرة . وقال هشام بن حسان ، عن العلاء بن زياد ، أنه كان يقول : لو كنت متمنيا لتمنيت فقه الحسن ، وورع ابن سيرين ، وصواب مطرف ، وصلاة مسلم بن يسار . وقال حميد بن الأسود ، عن ابن عون ، قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقةٌ تنسب إلى الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار . وقال ابن عون ، عن عبد الله بن مسلم بن يسار : أن أباه كان إذا صلى كأنه وتدٌ لا يميل هكذا ولا هكذا . وقال غيلان بن جرير : كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوبٌ ملقى . وقال ابن شوذب : كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في صلاته : تحدثوا فلست أسمع حديثكم . وجاء أنه وقع حريقٌ في داره وأطفؤوه ، فلما ذكر له بعد قال : ما شعرت . رواها سعيد بن عامر الضبعي ، عن معدي بن سليمان . وقال هشام بن عمار ، وغيره : حدثنا أيوب بن سويد قال : حدثنا السري بن يحيى قال : حدثني أبو عوانة ، عن معاوية بن قرة ، قال : كان مسلم بن يسار يحج كل سنةٍ ، ويحج معه رجال من إخوانه تعودوا ذلك ، فأبطأ عاما حتى فاتت أيام الحج ، فقال لأصحابه : اخرجوا ، فقالوا : كيف ؟ قال : لا بد أن تخرجوا ، ففعلوا استحياء منه ، فأصابهم - حين جن عليهم الليل - إعصارٌ شديد حتى كاد لا يرى بعضهم بعضا ، فأصبحوا وهم ينظرون إلى جبال تهامة ، فحمدوا الله - عز وجل - فقال : ما تعجبون من هذا في قدرة الله - تعالى وقال قتادة : قال مسلم بن يسار في الكلام في القدر : هما واديان عميقان ، يسلك فيهما الناس ، لن يدرك غورهما ، فاعمل عمل رجلٍ تعلم أنه لن ينجيك إلا عملك ، وتوكل توكل رجلٍ تعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك . وقال ابن عون : لما وقعت الفتنة - يعني نوبة ابن الأشعث - خف مسلم فيها ، وأبطأ الحسن ، فارتفع الحسن واتضع مسلم . وقال أيوب السختياني : قيل لابن الأشعث : إن أردت أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة ، فأخرج معك مسلم بن يسار ، فأخرجه مكرها . وقال أيوب ، عن أبي قلابة : قال لي مسلم بن يسار : إني أحمد الله إليك أني لم أضرب فيها بسيف . قلت : فكيف بمن رآك بين الصفين ؟ فقال : هذا لا يقاتل إلا على حق ، فقاتل حتى قتل ، فبكى والله ، حتى وددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها . قال أيوب - في القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث - : لا أعلم أحدا منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه ، أو نجا إلا ندم على ما كان منه . وقال ابن عيينة : قال الحسن ، لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه . قال خليفة والفلاس : مات سنة مائة . وقال الهيثم : سنة إحدى ومائة . قلت : له ترجمة حافلة في تاريخ ابن عساكر . ومن طبقته :

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/618737

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة