حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب

خ : مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب ، أبو عبد الله الحرشي العامري البصري ، أحد الأعلام حدث عن : عثمان ، وعلي ، وأبي ذر ، وأبيه ، وعمار بن ياسر ، وعمران بن حصين ، وعائشة ، وعياض بن حمار ، وعبد الله بن مغفل . روى عنه أخوه يزيد أبو العلاء ، وحميد بن هلال ، والحسن ، وقتادة ، ومحمد بن واسع ، وثابت ، والجريري ، وغيلان بن جرير ، وداود بن أبي هند ، وأبو التياح ، وآخرون ، ولقي أبا ذر بالشام . وقال ابن سعد : روى عن أبي بن كعب ، وعثمان ، وعلي ، وكان ثقة له فضل وورعٌ وعقل وأدب .

وقال غيره : كان أسن من الحسن بعشرين سنة . وقال ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن مطرف قال : لقيت عليا فقال لي : يا أبا عبد الله ما بطأ بك ؟ أحب عثمان ؟ ثم قال : لئن قلت ذاك لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب . وقال مهدي بن ميمون : قال مطرف : لقد كان خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة .

وقال ابن عيينة : قال مطرف : ما يسرني أني كذبت كذبة واحدة وأن لي الدنيا وما فيها . وقال أبو نعيم : حدثنا عمارة بن زاذان ، قال : رأيت على مطرف بن الشخير مطرف خز أخذه بأربعة آلاف درهم . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير : إن مطرفا كان يلبس المطارف والبرانس الوشي ، ويركب الخيل ، ويغشى السلاطين ، ولكنه إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عينٍ .

وقال حميد بن هلال : أتى مطرف بن عبد الله الحرورية يدعونه إلى رأيهم فقال : يا هؤلاء إنه لو كان لي نفسان بايعتكم بإحداهما وأمسكت الأخرى ، فإن كان الذي تقولون هدى أتبعتها الأخرى ، وإن كان ضلالة هلكت نفسٌ وبقيت لي نفسٌ ، ولكن هي نفسٌ واحدةٌ فلا أغرر بها . وقال قتادة : قال مطرف : لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا عقيل الدروقي قال : حدثنا يزيد ، قال : كان مطرف يبدو ، فإذا كانت ليلة الجمعة جاء ليشهد الجمعة ، فبينا هو يسير في وجه الصبح سطع من رأس سوطه نورٌ له شعبتان ، فقال لابنه عبد الله - وهو خلفه - : أتراني لو أصبحت فحدثت الناس بهذا كانوا يصدقوني ؟ فلما أصبح ذهب .

وروي نحوها من وجهٍ آخر ، عن غلام مطرف ، عنه . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان ، قال : أقبل مطرف من البادية ، فبينا هو يسير إذ سمع في طرف سوطه كالتسبيح . وقال معمر ، عن قتادة ، قال : كان مطرف يسير مع صاحب له ، فإذا طرف سوط أحدهما عنده ضوء .

وقال سليمان بن المغيرة : كان مطرف إذا دخل بيته سبحت معه آنية بيته . وقال جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال ، قال : كان بين مطرف وبين رجل من قومه شيءٌ ، فكذب على مطرف ، فقال له : إن كنت كاذبا فعجل الله حتفك ، فمات الرجل مكانه ، واستعدى أهله زيادا على مطرف ، فقال : هل ضربه ؟ هل مسه ؟ قالوا : لا . قال : دعوة رجلٍ صالح وافقت قدرا .

وروي نحوها عن غيلان بن جرير ، عن مطرف . وقال سليمان بن حرب : كان مطرف مجاب الدعوة ، قال لرجلٍ : إن كنت كذبت فأرنا به ، فمات مكانه . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان ، قال : كان ابن أخي مطرف حبسه السلطان فلبس مطرف خلقان ثيابه ، وأخذ عكازا وقال : أستكين لربي لعله أن يشفعني في ابن أخي .

وقال أبو بكر الهذلي : كان مطرف يقول لإخوانه : إذا كانت لكم حاجة فاكتبوها في رقعةٍ لأقضيها لكم فإني أكره أن أرى ذل السؤال في الوجه . قال الفلاس : توفي سنة خمسٍ وتسعين . وقال ابن سعد وغيره : توفي بعد سنة سبع وثمانين .

وقال خليفة : مات سنة ستٍ وثمانين . قال العجلي : لم ينج من فتنة ابن الأشعث بالبصرة إلا مطرف ، وابن سيرين .

موقع حَـدِيث