أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني
ع : أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني . آخر من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا بالإجماع ، وكان من شيعة علي . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - استلامه الركن ، وعن أبي بكر ، وعمر ، ومعاذ بن جبل ، وعلي ، وابن مسعود .
روى عنه الزهري ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو الزبير ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وسعيد الجريري ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ومعروف بن خربوذ ، وفطر بن خليفة . قال معروف : سمعته يقول : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلامٌ شاب يطوف بالبيت على راحلته ، يستلم الحجر بمحجنه . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن عبد الرحمن الهمداني ، قال : دخل أبو الطفيل على معاوية ، فقال له : ما أبقى لك الدهر من ثكلك عليا ! قال : ثكل العجوز المقلات والشيخ الرقوب ، قال : فكيف حبك له ؟ قال : حب أم موسى لموسى ، وإلى الله أشكو التقصير .
كان أبو الطفيل من أعوان علي - رضي الله عنه - وحضر معه حروبه . قال خليفة : وأقام بمكة حتى مات سنة مائة أو نحوها . قال : ويقال : سنة سبع ومائة .
وجاء عنه أنه قال : أدركت من حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين . وقال البخاري : حدثنا موسى ، قال : حدثنا مبارك ، عن كثير بن أعين قال : أخبرني أبو الطفيل بمكة سنة سبع ومائة . وقال وهب بن جرير : سمعت أبي يقول : كنت بمكة سنة عشرٍ ومائة ، فرأيت جنازة فسألت عنها ، فقالوا : هذا أبو الطفيل .
هذا هو الصحيح لثبوت إسناده وهو مطابقٌ لما قبله .