تاريخ الإسلام
يزيد بن أبي مسلم أبو العلاء الثقفي
يزيد بن أبي مسلم أبو العلاء الثقفي ، مولاهم الأمير ، كاتب الحجاج ووزيره وخليفته بعد موته على العراق . أقره الوليد على إمرة العراق أربعة أشهرٍ ، ومات الوليد ، فعزله سليمان ، وكان رأساً في الكتابة ، فهم سليمان أن يجعله كاتبه ، فقال عمر: نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن تحيي ذكر الحجاج ، قال: إني قد كشفت عليه فلم أجد عليه خيانةً ، فقال عمر بن عبد العزيز: إبليس أعف منه عن الدينار والدرهم ، وقد أهلك الخلق ، فترك ذلك ، ثم ولاه إفريقية ، فبقي على المغرب سنةً ، وفتكوا به ، لأنه أساء السيرة وظلم ، وفي المغاربة زعارةٌ ويبس ، فقتلوه وأراح الله منه في سنة اثنتين ومائة . وكان قصيراً قبيح الوجه ، ذا بطنٍ ، ثم ولوا عليهم محمد بن يزيد مولى الأنصار ، وقد ذكرناه .