---
title: 'حديث: 299 - ع : أبو قلابة ، هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري ، أحد أعلام الت… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/619517'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/619517'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 619517
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 299 - ع : أبو قلابة ، هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري ، أحد أعلام الت… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 299 - ع : أبو قلابة ، هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري ، أحد أعلام التابعين . روى عن عائشة ، وابن عمر ، ومالك بن الحويرث ، وعمرو بن سلمة ، وسمرة بن جندب ، والنعمان بن بشير ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الأنصاري ، وأنس بن مالك الكعبي ، وأبي إدريس الخولاني ، وزهدم الجرمي ، وخالد بن اللجلاج ، وأبي أسماء الرحبي ، وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقبيصة بن ذؤيب ، وقبيصة بن مخارق ، وأبي المليح الهذلي ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وخلق . وعنه قتادة ، وأيوب ، ويحيى بن أبي كثير ، وخالد الحذاء ، وحميد الطويل ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وحسان بن عطية ، وآخرون . وروايته عن عائشة مرسلة ، وقد أخرجها مسلم والنسائي . وروى عن حذيفة ، وأخرج ذلك أبو داود ، وهو مرسل أيضاً . قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيره : قيل لعبد الملك بن مروان : هذا أبو قلابة قدم . قال : ما أقدمه ؟ قال : متعوذاً من الحجاج ، أراده على القضاء . فكتب له إلى الحجاج بالوصاة ، فقال أبو قلابة : لن أخرج من الشام . قال ابن سعد : ثقة كثير الحديث ، ديوانه بالشام . قال سليمان بن داود الخولاني : قلت لأبي قلابة : ما هذه الصلاة التي يصليها أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : حدثني عشرة من أفضل من أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءته وركوعه وسجوده . قال مالك بن أنس : مات أبو قلابة ، فبلغني أنه ترك حمل بغلٍ كتباً . وقال أيوب ، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة : إن عنبسة بن أبي سعيد قال لأبي قلابة : لا يزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم . قال ابن عيينة : ذكر أيوب أبا قلابة فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب . وقال أبو حاتم الرازي : لا يعرف لأبي قلابة تدليس . ويروى أن أبا قلابة خرج حاجاً ، فتقدم أصحابه في يومٍ صائفٍ وهو صائم ، فأصابه عطشٌ شديد ، فقال : اللهم إنك قادرٌ على أن تذهب عطشي من غير فطر ، فأظلته سحابة فأمطرت عليه حتى بلت ثوبيه ، وذهب عنه العطش . وقال خالد الحذاء : كنا نأتي أبا قلابة ، فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال : قد أكثرت . قال أيوب السختياني : لم يكن ها هنا أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد . وقال : لما مات عبد الرحمن بن أذينة القاضي ذكر أبو قلابة للقضاء ، فهرب حتى أتى اليمامة ، فلقيته بعد ، فقلت له في ذلك ! فقال : ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجلٍ وقع في بحرٍ فما عسى أن يسبح حتى يغرق . قال أيوب : كان يراد على القضاء فيفر ، مرة إلى الشام ، ومرة إلى اليمامة ، وكان إذا قدم البصرة كان يختفي . عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : لا تجالسوا أهل الأهواء ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون . وقال صالح بن رستم : قال أبو قلابة لأيوب : يا أيوب ، إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة ، ولا يكن همك أن تحدث به الناس . أيوب قال : مرض أبو قلابة ، فعاده عمر بن عبد العزيز وقال : تشدد أبا قلابة ، لا يشمت بنا المنافقون . قال حماد بن زيد : مرض أبو قلابة بالشام ، فأوصى بكتبه لأيوب وقال : إن كان حياً وإلا فأحرقوها ، فأرسل أيوب فجيء بها عدل راحلة . شبابة : حدثنا عقبة بن أبي الصهباء ، عن أبي قلابة أنه كان يخضب بالسواد . قال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به ، فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ! فما لبثنا أن قدم علينا أبو قلابة . وقال أيوب : رآني أبو قلابة وقد اشتريت تمراً رديئاً ، فقال : أما علمت أن الله قد نزع من كل رديء بركته ! وعن أبي قلابة قال : ليس شيء أطيب من الروح ، ما انتزع من شيء إلا أنتن . وعن أبي قلابة قال : إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : دعنا من هذا وهات كتاب الله ، فاعلم أنه ضال . قلت : وإذا رأيت المتكلم يقول : دعنا من الكتاب والسنة وهات ما دل عليه العقل ، فاعلم أنه أبو جهل ، وإذا رأيت العارف يقول : دعنا من الكتاب والسنة والعقل وهات الذوق والوجد ، فاعلم أنه شرٌ من إبليس ، وأنه ذو اتحاد وتلبيس . قال ابن الأعرابي : يقال : رجل قلابة ، إذا كان أحمر الوجه . وقيل : إن أبا قلابة كان يسكن داريا . قال خليفة : توفي سنة أربعٍ ومائة . وقال الواقدي : سنة أربعٍ أو خمسٍ ومائة . وقال المدائنيّ : سنة ستٍّ أو سبعٍ ومائة ، رحمه الله .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/619517

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
