تاريخ الإسلام
سنة إحدى عشرة ومائة
120 هـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾( الحوادث ) ذكر سنة إحدى عشرة ومائة فيها توفّي عطيّة العوفي ، والقاسم بن مخيمرة في قول ، ويزيد بن الشّخّير في قول . وفيها قال خليفة : عزل مسلمة بن عبد الملك عن أرمينية وأذربيجان ، وأعيد الجرّاح بن عبد الله الحكمي فسار إلى تفليس ، وأغار على مدينة البيضاء التي للخزر فافتتحها ورجع ، فجمعت الخزر جموعاً عظيمة كثيرة مع ابن خاقان ، فدخلوا أرمينية وحاصروا أردبيل . وفيها أغزى الأمير عبيدة الذّكواني من إفريقية مستنير بن الحارث في البحر في مائة وثمانين مركباً ، وهجم الشتاء فقفل ، وجاءت ريحٌ مزعجةٌ فغرّقت عامّة تلك المراكب ومن فيها ، فلم يسلم منها إلاّ سبعة عشر مركباً ، فما شاء الله كان .