title: 'حديث: 59 - م 4 : حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي ، أبو إسماعيل بن مسلم ، مو… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/619675' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/619675' content_type: 'hadith' hadith_id: 619675 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 59 - م 4 : حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي ، أبو إسماعيل بن مسلم ، مو… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

59 - م 4 : حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي ، أبو إسماعيل بن مسلم ، مولى الأشعريين . أحد الأعلام ، أصله من أصبهان . روى عن أنس ، وابن المسيب ، وزيد بن وهب ، وأبي وائل ، والشعبي ، وطبقتهم ، وتفقه بإبراهيم النخعي . وعنه أبو حنيفة ، وهشام الدستوائي ، ومسعر ، وشعبة ، وسفيان ، وحماد بن سلمة ، وحمزة الزيات ، وأبو بكر النهشلي ، وجماعة . وكان سخياً جواداً . قال عبد الملك بن إياس : سألت إبراهيم النخعي : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد . وقال مغيرة : قلت لإبراهيم النخعي : إن حماداً قد قعد يفتي ! قال : وما يمنعه وقد سألني عما لم تسألوني عن عشره ؟ وقال شعبة : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ! يعني أهل الكوفة . وقال أبو إسحاق الشيباني : ما رأيت أحداً أفقه من حماد ، قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي . وقال معمر بن راشد : ما رأيت مثل حماد . وقال غيره : كان حماد بن أبي سليمان الأشعري من الأجواد ، كان يفطر كل يوم في رمضان كل ليلة خمسمائة إنسانٍ ، ويعطيهم ليلة العيد مائة مائة . وفي رواية أخرى : كان يفطر خمسين إنساناً . قال شعبة : كان حماد صدوق اللسان . وقال النسائي : ثقة ، إلا أنه مرجئ . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ، ما روى عنه سفيان وشعبة والقدماء ، ولكن حمادا - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط . قلت لأحمد : أبو معشر أحبّ إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ، وحماد كان يرمى بالإرجاء . وروى ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد ، حتى أحدث ما أحدث ؛ يعني الإرجاء . ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ؛ يعني أن الغالب عليه كان الفقه . حجّاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم ، يعني مع سوء حفظ حماد للآثار ، كان أحفظ من الحكم . قال أبو حاتم : حماد صدوق ، لا يحتج به ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . وقال العجلي : كان حماد أفقه أصحاب إبراهيم ، وكانت به موتة ، كان ربما حدث فتعتريه ، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى . وقال ابن عدي : يقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به . قال ابن سعد : قالوا : وكان حماد ضعيفاً في الحديث ، واختلط في آخر أمره وكان مرجئاً كثير الحديث . توفي حماد سنة عشرين ومائة ، ويقال : سنة تسع عشرة . خرج له مسلم مقروناً برجلٍ آخر ، وأهل السنن الأربعة .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/619675

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة