218 - غيلان القدري ، أبو مروان ، صاحب معبد الجهني ناظره الأوزاعي بحضرة هشام بن عبد الملك ، فانقطع غيلان ، ولم يتب . وكان قد أظهر القدر في خلافة عمر بن عبد العزيز ، فاستتابه عمر ، فقال : لقد كنت ضالاً فهديتني . وقال عمر : اللهم إن كان صادقاً ، وإلا فاصلبه واقطع يديه ورجليه ، ثم قال : أمن يا غيلان ، فأمن على دعائه . وروينا عن حسان بن عطية أنه قال : يا غيلان ، والله لئن كنت أعطيت لساناً لم نعطه ، إنا لنعرف باطل ما جئت به . وقال الوليد بن مسلم . عن مروان بن سالم . عن الأحوص بن حكيم . عن خالد بن معدان . عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يكون في أمتي رجل ، يقال له غيلان ، أضر على أمتي من إبليس . مروان واهي الحديث . وقد حج بالناس هشام بن عبد الملك سنة ستٍ ومائة ، في أول خلافته ، وكان معه غيلان يفتي الناس ويحدثهم وكان ذا عبادة وتأله وفصاحة وبلاغة ، ثم نفذت فيه دعوة الإمام الراشد عمر بن عبد العزيز ، فأخذ وقطعت أربعته وصلب بدمشق في القدر - نسأل الله السلامة - وذلك في حياة عبادة بن نسي ، فإنه أحد من فرح بصلبه .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/619994
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة