---
title: 'حديث: 228 - م 4 : القاسم بن مخيمرة ، أبو عروة الهمداني الكوفي ، نزيل دمشق رو… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/620014'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/620014'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 620014
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 228 - م 4 : القاسم بن مخيمرة ، أبو عروة الهمداني الكوفي ، نزيل دمشق رو… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 228 - م 4 : القاسم بن مخيمرة ، أبو عروة الهمداني الكوفي ، نزيل دمشق روى عن أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن عمرو ، وشريح بن هانئ ، وعلقمة ، وعبد الله بن عكيم . وعنه حسان بن عطية ، والحكم ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعمر بن أبي زائدة ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وآخرون . وثقه ابن معين وغيره ، وكان يؤدب بالكوفة ، وكان من العلماء العاملين . قال يزيد بن أبي مريم : كان القاسم بن مخيمرة يتوضأ من النهر الذي يخرج من باب الصغير . قلت : لعله توضأ منه ، وقد أبعد عن البلد وصفاً . قال محمد بن كثير . عن الأوزاعي قال : جلست إلى القاسم بن مخيمرة حين احتلمت . وقال ابن أبي خالد : كنا في كتاب القاسم ، وكنا لا يأخذ منا . وعن منصور بن نافع قال : كان القاسم يأمرنا بجهازه للغزو ويقول : لا تماكسوا في جهازنا فإن النفقة في سبيل الله مضاعفة . وعن القاسم ، أنه كان لا ينصرف حتى يستأذن الوالي ، ويقرأ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا الآية . أبو مسهر : حدثنا سعيد بن عبد العزيز . عن القاسم بن مخيمرة ، قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز ، فقضى عني سبعين ديناراً ، وحملني على بغلةٍ ، وفرض لي في خمسين ، فقلت : أغنيتني عن التجارة ، فسألني عن حديثٍ ، فقلت : هنني يا أمير المؤمنين ، قال سعيد : كأنه كره أن يحدثه على هذا الوجه . قال : وقال القاسم : ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد ، ولا أغلقت بابي ولي خلفه همٌ . وعنه قال : كنت أدعو بالموت ، فلما نزل بي كرهته . قال الهيثم : توفي سنة إحدى عشرة ومائة . وقال غير واحد : مات سنة إحدى ومائة ، والأول هو الصحيح ، والله أعلم .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/620014

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
