328 - م د : أبو عبيد الحاجب ، مولى سليمان بن عبد الملك وحاجبه . عن : عمرو بن عبسة ، وأنس بن مالك ، وعدة . وعنه : ابن عجلان ، والأوزاعي ، ومالك ، وآخرون . وثقه أبو زرعة . وكان بعد الحجابة من العلماء العاملين رحمه الله تعالى ، قال بشر بن عبد الله : لم أر أحدا أعلم بالعلم من أبي عبيد . وروى الوليد ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني أن أبا عبيد كان يحجب سليمان ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه فقال : هذه الطريق إلى فلسطين وأنت من أهلها فالحق بها ، فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين ، لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة ، قال : ذاك أحق أن لا نفتنه ، كانت فيه أبهةٌ عن العامة ، وفي لفظ : للعامة .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/620214
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة