حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

زياد بن أبي زياد المخزومي المديني

م ت ق : زياد بن أبي زياد المخزومي المديني ، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . له دار وذرية بدمشق . روى عن مولاه ، وعراك بن مالك ، وأبي بحرية عبد الله بن قيس ، ونافع بن جبير ، وجماعة .

وعنه يزيد بن الهاد ، وابن إسحاق ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، ومالك بن أنس ، وآخرون . وثقه النسائي ، وغيره . وكان عبداً صالحاً زاهداً كبير القدر .

قال مالك : كان مملوكاً فدخل يوماً على عمر بن عبد العزيز ، وكان يكرمه . وإياه عنى الفرزدق بقوله : يا أيها القارئ المرخي عمامته هذا زمانك إني قد مضى زمني قال مالك : وكان عابداً معتزلاً يكون وحده يدعو الله ، وكانت فيه لكنة ، وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم ، وكانت له دريهمات يعالج له فيها . وروى يحيى الوحاظي عن النضر بن عربي قال : بينما عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسياً أن يكون معه ؛ فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس معه ، ثم قال : يا فاطمة هذا زياد فاخرجي فسلمي عليه هذا زياد عليه جبة صوف ، وعمر قد ولي أمر الأمة ، فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته ، ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات ؛ فقالت فاطمة : يا زياد هذا أمرنا ، وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا منذ ولي .

ابن وهب عن مالك قال : كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس فربما أفزعني حسه من خلفي فيضع يده بين كتفي فيقول لي : عليك بالجد فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقاً لم يضرك ، وإن كان الأمر على غير ذلك كنت قد أخذت بالحذر . قال مالك : وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك ، ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير فرده زياد إلى من أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده فلم يزل يدعو لهم حتى مات رحمه الله . له في الكتب ثلاثة أحاديث .

موقع حَـدِيث