حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عثمان بن عاصم

ع : عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي الكوفي ، أحد الأشراف والأئمة . روى عن جابر بن سمرة ، وابن الزبير ، وأنس بن مالك ، والقاضي شريح ، وأبي وائل ، والأسود بن هلال ، وإبراهيم النخعي ، وطائفة . وعنه شعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، وعبثر بن القاسم ، وأبو بكر بن عياش ، وآخرون .

وكان من أركان المحدثين وثقاتهم ، عثمانياً صالحاً خيراً ، وكان سيد بني أسد بالكوفة . قال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت . فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين في الصبح ، فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما سلم : كسرت ظهر الحوت يا أبا حصين .

فكان ما بلغكم ، يعني وقع بينهما . رواها أبو هشام الرفاعي عن وكيع ، قال : والذي بلغنا أنه قذف الأعمش فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهد أن أمه كما قال أبو حصين ، فحلف الأعمش لا يساكنهم ، وتحول . قال الدارقطني : أبو حصين سمع ابن عباس وزيد بن أرقم وابن الزبير .

وقال عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظاً يختلف على أبي حصين . وقال مسعر : أتي أبو حصين بجائزة من السلطان فلم يقبلها ، فقيل له : مالك لم تقبلها ! قال : الحياء والتكرم . وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر .

وقال شعبة : أخبرنا أبو حصين ، وكان في خلقه زعارة . وروى أبو بكر بن عياش عن أبي حصين قال : دخلت أنا وعمي على ابن عباس ، وقرأت القرآن على يحيى بن وثاب . قال أبو عمرو الداني : أخذ عنه القراءة الأعمش ، كذا قال أبو عمرو .

وروى أحمد بن أبي خيثمة ، عن محمد بن عمران الأخنسي ، عن أبي بكر بن عياش قال : دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية ، فقال : إنهم يريدوني عن ديني ، والله لا أعطيهم إياه أبداً . توفي أبو حصين على الصحيح سنة ثمان وعشرين ومائة .

موقع حَـدِيث