title: 'حديث: 250 - ع : عمرو بن دينار ، أبو محمد ، الجمحي مولاهم ، المكي الأثرم . أح… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/620764' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/620764' content_type: 'hadith' hadith_id: 620764 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 250 - ع : عمرو بن دينار ، أبو محمد ، الجمحي مولاهم ، المكي الأثرم . أح… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

250 - ع : عمرو بن دينار ، أبو محمد ، الجمحي مولاهم ، المكي الأثرم . أحد أئمة الدين . سمع ابن عباس ، وابن عمر ، وجابراً ، وبجالة بن عبدة ، وأنس بن مالك ، وعبيد بن عمير ، وعبد الرحمن بن مطعم ، وأبا الشعثاء ، وأبا سلمة ، وسعيد بن جبير ، وطاوساً ، وخلقاً سواهم . وروايته عن أبي هريرة في كتاب ابن ماجة . وعنه ابن جريج ، وشعبة ، والحمادان ، والسفيانان ، وورقاء ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وخلق . قال شعبة : ما رأيت أثبت في الحديث منه . وقال ابن عيينة : كان عمرو بن دينار لا يدع إتيان المسجد ، كان يحمل على حمار ما ركبه إلا وهو مقعد ، وكان يقول : أحرج على من يكتب عني فما كتبت عن أحد شيئاً ؛ كنت أتحفظ ، قال : وكان يحدث بالمعاني ، وكان فقيهاً رحمه الله . قال عبد الله بن أبي نجيح : ما رأيت أحداً قط أفقه من عمرو بن دينار ، لا عطاء ، ولا مجاهداً ، ولا طاوساً . وقال ابن عيينة : ثقة ثقة . قلت : وكان عمرو بن دينار من الأبناء ، والأبناء بمكة وباليمن من أولاد الفرس . قال يحيى بن معين : أهل المدينة لا يرضونه ؛ يرمونه بالتشيع والتحامل على ابن الزبير ، ولا بأس به ، هو بريء مما يقولون . وقال عبد الرزاق ، عن معمر : كان عمرو بن دينار إذا جاءه رجل يريد أن يتعلم منه لم يحدثه ، وإذا جاء إليه مازحه وحدثه وألقى إليه الشيء انبسط إليه وحدثه . وقال ابن عيينة : كان عمرو قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء ؛ ثلثاً ينام ، وثلثاً يدرس حديثه ، وثلثاً يصلي ، ما كان أثبته ! وروى نعيم بن حماد عن ابن عيينة قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم ولا أحفظ من عمرو بن دينار . وروى إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة قال : قيل لإياس بن معاوية : أي أهل مكة رأيت أفقه ؟ قال : أسوأهم خلقاً عمرو بن دينار الذي كنت إذا سألته عن حديث كأنما تقلع عينه . وقد ذكره الحاكم في كتاب مزكى الأخبار ، وأنه سمع أيضاً من أبي سعيد ، والبراء بن عازب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي هريرة ، وزيد بن أرقم . وفي النفس من هذا ، وما أدري من أين أتى الحاكم بهؤلاء . ثم روى من طريق ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : لم يكن بأرضنا أعلم من عمرو بن دينار ، ولا في جميع الأرض . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن شعبة يقدم أحداً على عمرو بن دينار في الثبت ، لا الحكم ولا غيره . وقال ابن المديني ، عن سفيان قال : أدركنا عمرو بن دينار وقد سقطت أسنانه ما بقي له إلا ناب ، فلولا أنا أطلنا مجالسته لم نفهم كلامه . وقال إسحاق السلولي : حدثنا عمرو بن ثابت قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول : إنه ليزيدني في الحج رغبة لقاء عمرو بن دينار ، فإنه كان يحبنا ويفيدنا . قال الواقدي : عاش عمرو بن دينار ثمانين سنة . وقال غيره : توفي في أول سنة ست وعشرين ومائة . قال النسائي : ثقة ثبت . وروى علي بن الحسن النسائي عن ابن عيينة قال : مرض عمرو بن دينار فعاده الزهري ، فلما قام الزهري قال : ما رأيت شيخاً أنص للحديث الجيد من هذا الشيخ . وقال يحيى القطان ، وأحمد بن حنبل : هو أثبت من قتادة . قال أحمد : وهو أثبت الناس في عطاء . قلت : يعني ابن أبي رباح ، فإنه روى أيضاً عن عطاء بن ميناء في الصحيحين ، وعن عطاء بن يسار في مسلم .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/620764

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة