حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عمير بن هانئ العنسي الداراني

ع : عمير بن هانئ العنسي الداراني ، أبو الوليد . عن أبي هريرة ( د ) ، ومعاوية ( خ م ) ، وابن عمر ( د ) . وعنه الزهري ، وقتادة ، والأوزاعي ، وابن جابر ، ومعاوية بن صالح ، وسعيد بن عبد العزيز ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وآخرون .

وعمر دهراً ، استنابه الحجاج على الكوفة ، ثم ولي خراج دمشق لعمر بن عبد العزيز ، ويقال : إنه أدرك ثلاثين صحابياً . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كان عمير بن هانئ يضحك فأقول : ما هذا ؟ فيقول : بلغني أن أبا الدرداء كان يقول : إني لأستجم ليكون أنشط لي في الحق ، فقلت له : أراك لا تفتر من ذكر الله تعالى ، فكم تسبح ؟ قال : مائة ألف ، إلا أن تخطئ الأصابع . وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن عمير بن هانئ قال : وجهني عبد الملك بكتاب إلى الحجاج وهو محاصر ابن الزبير ، وقد نصب المنجنيق يرمي على البيت ، فرأيت ابن عمر إذا أقيمت الصلاة صلى مع الحجاج ، وإذا حضر ابن الزبير المسجد صلى معه ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، تصلي مع هؤلاء ! فقال : يا أخا أهل الشام ، صل معهم ما صلوا ، ولا تطع مخلوقاً في معصية الخالق .

فقلت : ما قولك في أهل مكة ؟ قال : ما أنا لهم بعاذر . قلت : فما تقول في أهل الشام ؟ قال : ما أنا لهم بحامد ؛ كلاهما يقتتلون على الدنيا ، ويتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق . قلت : فما قولك في هذه البيعة التي أخذها علينا ابن مروان ؟ فقال : إنا كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، فكان يلقننا : فيما استطعتم .

قال أحمد العجلي : تابعي ثقة . وقال الفسوي : لا بأس به . وقال أيوب بن حسان : حدثنا ابن جابر قال : حدثني عمير بن هانئ قال : ولاني الحجاج الكوفة ، فما بعث إلي في إنسان أحده إلا حددته ، ولا في إنسان أقتله إلا أرسلته ، فبينا أنا على ذلك إذ بعث إلى الجيش أسيرهم إلى أناس أقاتلهم ، فقلت : ثكلتك أمك عمير كيف بك ، فلم أزل أكاتبه حتى بعث إلي انصرف ، فقلت : والله لا أجتمع أنا وأنت في بلد ، فجئت وتركته .

وقال العباس بن الوليد بن صبيح : قلت لمروان الطاطري : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ . قال : كان أبغض إلى سعيد من النار . قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويع ليزيد بن الوليد : سارعوا إلى هذه البيعة إنما هما هجرتان ؛ هجرة إلى الله ورسوله ، وهجرة إلى يزيد ! فسمعت أبي محمداً يقول : رأيت ابن مرة وهو على دابة وقد سمط خلفه رأس عمير بن هانئ ، وهو داخل به إلى مروان الحمار ، فقلت في نفسي : أي رأس يحمل .

وقال هشام بن عمار : قتل في سنة سبع وعشرين ومائة . وقال أبو داود : قتل عمير صبراً بدارياً أيام فتنة الوليد بن يزيد لأنه كان يحرض على قتله ، فقتله ابن مرة وسمط رأسه خلفه ودخل به دمشق إلى مروان بن محمد سنة سبع وعشرين . وقال أحمد بن أبي الحواري : إني لأبغضه .

وقال أبو داود : كان قدرياً .

موقع حَـدِيث