title: 'حديث: 2 - إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، المعروف… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/621113' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/621113' content_type: 'hadith' hadith_id: 621113 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 2 - إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، المعروف… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

2 - إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، المعروف بإبراهيم الإمام ، أخو السفاح والمنصور ، يكنى أبا إسحاق . كان يكون بالحميمة من أعمال الشراة ، عهد إليه أبوه محمد في السير بالإمامة فبلغ خبره إلى مروان الحمار ، فأخذه وحبسه مدة بحران ، ثم قتله غيلة . روى عن : أبيه ، وجده ، وعن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، روى عنه : أخواه ، وأبو مسلم صاحب الدولة . وكانت شيعة بني هاشم يختلفون إليه ويكاتبونه من خراسان ، وكان أبوه أوصى إليه ؛ ولذلك كانوا يلقبونه بالإمام ، وهو الذي نفذ أبا مسلم داعياً له إلى خراسان وجعله مقدماً على دعاته ونقبائه ، إلى أن استفحل أمره وبلغ ذلك مروان ؛ لأن أبا مسلم أرسل رسولاً من خراسان إلى إبراهيم فوجده أعرابياً فصيحاً ، فغمه ذلك ، فكتب إلى أبي مسلم : ألم أنهك أن يكون رسولك عربياً يطلع على أمرك فإذا أتاك فاقتله ، فخرج الرسول ففتح الكتاب وقرأه فأتى به مروان فقبض حينئذ على إبراهيم وأمر به فغم في سجن حران ، جعلوا على وجهه مخدة وقعدوا فوقها حتى تلف . وقيل : إن إبراهيم حج في سنة إحدى وثلاثين بتجمل وافر ومعه ثلاثون نجيباً ، فشهر نفسه في الموسم ورآه أهل الشام فكان ذلك سبب إمساكه ، وكان جواداً فاضلاً نبيلاً سرياً خليقاً للإمارة ، وكان قد أمر أبا مسلم بسفك الدماء وقتل من يتهمه ، ولما أغم صار أمرهم إلى أخيه عبد الله السفاح ، وكان قد عهد إليه بالأمر لما أحيط به . وكان مقتله في صفر من سنة اثنتين وثلاثين . وقال محمد بن سعد : مات في سجن مروان سنة إحدى وثلاثين ومائة .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/621113

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة