حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر

خ م د ن ق : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، الإمام أبو عبد الحميد المخزومي ، مولاهم ، الدمشقي ، مؤدب آل عبد الملك بن مروان . من ثقات الشاميين وعلمائهم الكبار ، روى عن : أنس ، والسائب بن يزيد ، وأم الدرداء ، وعبد الرحمن بن غنم ، وطائفة . وعنه : سعيد ، والأوزاعي ، وجماعة .

وثقه أحمد العجلي ، وغيره . وقال رجاء بن أبي سلمة عن معن التنوخي ، قال : ما رأيت أحداً أزهد منه ومن عمر بن عبد العزيز ، وقد كان عمر بن عبد العزيز ولاه إمرة الغرب ، فأقام بها سنة مائة وسنة إحدى ومائة ، فلما مات عمر ولوا بعد إسماعيل يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج . قال خليفة : أسلم عامة البربر في ولاية إسماعيل وكان حسن السيرة .

وقال أبو مسهر : أدرك معاوية وهو غلام ، قيل : مات سنة إحدى وثلاثين . قال ابن عساكر : كانت داره عند طريق القنوات . الوليد بن مسلم : حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال : أشرفت أم الدرداء على وادي جهنم ومعها إسماعيل بن عبيد الله ، فقالت : اقرأ يا إسماعيل ، فقرأ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا فخرت على وجهها ، وخر إسماعيل على وجهه فما رفعا رؤوسهما حتى ابتل ما تحت وجوههما من الدموع .

وقال عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : حدثنا الوليد ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل قال : قال لي عبد الملك : يا إسماعيل علم بني ، فإني مثيبك على ذلك ، قلت : يا أمير المؤمنين ، فكيف وقد حدثتني أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أخذ على تعليم القرآن قوساً قلده الله قوساً من نار يوم القيامة ، قال : فإني لست أعطيك على القرآن إنما أعطيك على النحو . قال إبراهيم بن أبي شيبان : مات إسماعيل بن عبيد الله سنة اثنتين وثلاثين ومائة قبل دخول عبد الله بن علي بثلاثة أشهر .

موقع حَـدِيث