---
title: 'حديث: 104 - ع : سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني التمار القاص الزاهد ، أ… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/621317'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/621317'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 621317
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 104 - ع : سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني التمار القاص الزاهد ، أ… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 104 - ع : سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني التمار القاص الزاهد ، أحد الأعلام وشيخ الإسلام . سمع : سهل بن سعد ، وسعيد بن المسيب ، والنعمان بن أبي عياش ، وأبا صالح السمان ، وأبا إدريس الخولاني ، وأبا سلمة ، وعطاء بن يسار ، وخلقا . وعنه : الزهري ، ومعمر ، ومالك ، وابن إسحاق ، والحمادان ، وابن عيينة ، والثوري ، وأبو معشر ، وابنه عبد العزيز بن أبي حازم ، وأبو ضمرة أنس بن عياض ، وآخرون . قال مصعب بن عبد الله : أبو حازم فارسي الأصل ، وهو مولى بني ليث ، وأمه رومية ، وكان أشقر أحول أفزر الشفة . وقال البخاري : هو مولى الأسود بن سفيان المخزومي . وقال ابن خزيمة : أبو حازم ثقة لم يكن في زمانه مثله . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ما رأيت أحداً الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم . وقال ابن عيينة : قال أبو حازم : إني لأعظ وما أرى موضعاً ما أريد إلا نفسي . وقال قتيبة : حدثنا يعقوب ، عن أبي حازم قال : انظر الذي تحبه أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم ، والذي تكره أن يكون معك فاتركه اليوم . وعن أبي حازم قال : نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ، ونحن لا نتوب حتى نموت . وعنه قال : من أعجب برأيه ضل ، ومن استغنى بعقله زل . وعنه قال : اخف حسناتك كما تخفي سيئاتك ، ولا تكن معجباً بعملك فلا تدري شقي أنت أم سعيد . وعنه قال : النظر في العواقب تلقيح للعقول . وقال له هشام بن عبد الملك لما وعظه : ما النجاة من هذا الأمر ؟ قال : يسير ، لا تأخذن شيئاً إلا من حله ، ولا تضعه إلا في حقه . وقال يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم قال : كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه ، ثم لا يضرك متى مت . وقال محمد بن مطرف : حدثنا أبو حازم قال : لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد ، ولا يعور فيما بينه وبين الله إلا عور الله فيما بينه وبين العباد ، ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها ، إنك إذا صانعته مالت الوجوه كلها إليك ، وإذا استفسدت بينك وبينه شنئتك الوجوه كلها . وعن أبي حازم قال : من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى . وقال أبو حازم : إن الرجل ليعمل السيئة ما عمل حسنة قط أنفع له منها وكذا في الحسنة . وعنه قال : إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره ، وإذا أحببت أخاً في الله فأقل مخالطته في دنياه . توفي أبو حازم سنة أربعين ومائة . أرخه المدائني ، وابن سعد .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/621317

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
