حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عطاء بن السائب بن مالك الثقفي

4 خ متابعة : عطاء بن السائب بن مالك الثقفي ، أبو زيد الكوفي ، أحد المشاهير . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وذر الهمداني ، وأبي وائل ، وسعيد بن جبير ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وطائفة سواهم . وعنه : سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، وهؤلاء حديثهم عنه صحيح على ما ذكر بعض الحفاظ ، وحماد بن زيد ، وزائدة ، وأبو إسحاق الفزاري ، وابن عيينة ، وابن علية ، وزياد البكائي ، وعلي بن عاصم ، ويحيى القطان ، وهو أقدم شيخ للقطان ، وروى عنه خلق سواهم .

قال أحمد بن حنبل : عطاء بن السائب ثقة ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديماً كان صحيحاً ، وكان يختم كل ليلة . وقال أبو حاتم : محله الصدق قبل أن يختلط . وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم ، لكنه تغير ، ورواية شعبة ، والثوري ، وحماد بن زيد عنه جيدة .

وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة ، رأيت أثر البكاء على خدودهما . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله ، كان يختم القرآن كل ليلة . قرأ القرآن عطاء بن السائب على أبي عبد الرحمن السلمي ، وكان من المهرة به .

وصح أنه رأى علياً رضي الله عنه . قال أبو خيثمة زهير ، عن أبي بكر بن أبي عياش عنه قال : مسح على رأسي ودعا لي بالبركة . قال ابن المديني : قلت ليحيى القطان : ما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح هو ؟ قال : نعم إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما بأخرة عن زاذان .

قال القطان : وما سمعت أحداً يقول في عطاء شيئاً قط في حديثه القديم وقد شهد الجماجم . وقال ابن معين : كل حديثه ضعيف إلا ما كان من حديث شعبة ، وسفيان ، وحماد بن سلمة . وروى ابن عيينة عن رجل قال : كان أبو إسحاق سألنا عن عطاء بن السائب ويقول : إنه من البقايا ، قال ابن عيينة : وكان عطاء بن السائب أكبر من عمرو بن مرة .

وقال عبد الله بن الأجلح : رأيت عطاء بن السائب أبيض الرأس واللحية . وروى قيس بن الربيع ، عن عطاء بن السائب قال : شهدت الجماجم ، فرأيت رجلاً في السلاح ما يظهر منه إلا عينه ، فجاء سهم فأصاب عينه فقتله ، ورأيت رجلاً حاسراً في وسطه منطقة ، فرمي فأصابه سهم في منطقته ثم نبا عنها . وفي الجعديات : أخبرنا شعبة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتي بقصعة من ثريد ، فقال : كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها ، فإن البركة تنزل في وسطها .

قال أبو بكر بن الأسود ، وغيره : توفي عطاء سنة ست وثلاثين ومائة .

موقع حَـدِيث