عمرو بن مهاجر
د ق : عمرو بن مهاجر ، أبو عبيد الدمشقي . كبير حرس عمر بن عبد العزيز رأى واثلة بن الأسقع ، وروى عن عمر بن عبد العزيز . وعنه أخوه محمد بن مهاجر ، والأوزاعي ، ويحيى بن حمزة ، وجماعة .
وثقه ابن سعد ، وابن معين ، وأحمد العجلي . قال إسماعيل بن عياش : حدثنا عمرو بن مهاجر ، عن أبيه ، عن أسماء بنت يزيد ، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تقتلوا أولادكم سراً فإن الغيل يدرك الرجل على ظهر فرسه عنى بالسر : الجماع . وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا عمرو بن مهاجر ، قال : صليت خلف واثلة بن الأسقع على ستين جنازة ماتوا في الطاعون فجعل الرجال مما يليه .
قال أبو مسهر : عمرو بن مهاجر بن دينار ، هو مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية . وقال ابن عائذ : حدثنا أبو مسهر ، عمن حدثه ، عن عمرو بن مهاجر أن عمر بن عبد العزيز قال لخالد بن الريان - وقد لبس جبة - : ما دعاك إلى لبس هذه الجبة ؟ قال : سروراً بخلافتك ، قال : من أين هي لك ؟ قال : من كسوتك أو من كسوة أهل بيتك ، قال : بالجزاء ، انزع هذا السيف والحق بأهلك ، اللهم إني قد وضعته لك فلا ترفعه . ثم قال هكذا : اللهم إني أستخيرك ، يا كهل ، قال عمرو : فظننت أنه يعني غيري ، قال : إياك أعني ، ممن أنت ؟ قلت : من الأنصار ، قال : الحمد لله قد وليتك الحرس ، فالله الله في الضعيف .
وقال يحيى بن حمزة : حدثنا عمرو بن مهاجر أن عمر بن عبد العزيز قال : إنما مثلي ومثل عمرو بن مهاجر كمثل رجل اتخذ سهماً لا ريش له والله لأريشنه . وقيل : إنه جعل له في الشهر عشرين ديناراً . قال خليفة ، وغيره : مات سنة تسع وثلاثين ومائة .