خالد بن مهران
ع : خالد بن مهران ، أبو المنازل البصري ، الحذاء ، أحد الأئمة الثقات . رأى أنس بن مالك ، وروى عن أبي عثمان النهدي ، وعبد الله بن شقيق ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعكرمة ، وابن سيرين وأخويه ؛ حفص وأنس ، وأبي العالية . وعنه شيخه محمد بن سيرين ، وأبو إسحاق الفزاري ، وبشر بن المفضل ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، وخالد بن عبد الله الطحان ، وشعبة ، ومعتمر ، وخلق آخرهم موتاً عبد الوهاب الخفاف .
توفي سنة اثنتين ، ويقال : سنة إحدى وأربعين ومائة . وثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يضع في خالد الحذاء ، فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك أجننت أنت أعلم ، وتهددناه فأمسك . وقال يحيى بن آدم : قلت لحماد بن زيد : ما لخالد الحذاء في حديثه ؟ قال : قدم علينا قدمة من الشام ، فكأنا أنكرنا حفظه . وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي قال : قيل لابن علية في هذا الحديث ، فقال : كان خالد يرويه فلم نكن نلتفت إليه .
ضعف ابن علية أمره ؛ يعني خالداً الحذاء . وقال يحيى بن آدم : حدثنا عبد الله بن نافع القرشي أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق ؛ فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام . قلت : ولم يكن حذاء ، بل كان يجلس في سوق الحذائين أحياناً فاشتهر بالحذاء ، قاله ابن سعد .
وقال فهد بن حيان : لم يحذ خالد قط ، وإنما كان يقول : احذ على هذا النحو ، فلقب الحذاء ، وكان حافظاً مهيباً ليس له كتاب . وقال شعبة : قال خالد : ما كتبت شيئاً قط إلا حديثاً طويلاً ، فلما حفظته محوته . خالد الطحان : سمعت خالدا الحذاء يقول : ما حذوت نعلاً ولا بعتها ، ولكن تزوجت امرأة من بني مجاشع ، فنزلت عليها والحذاؤون ثم ، فنسبت إليهم .
قال ابن معين : كان خالد على العشور .