تاريخ الإسلام
زياد بن عبيد الله الحارثي الأمير
زياد بن عبيد الله الحارثي الأمير ، من أخوال السفاح . ولي إمرة الموسم سنة ثلاث وثلاثين ، ثم ولي إمرة الحرمين للمنصور . وقال الواقدي : طلب زياد بن عبيد الله ابن أبي ذئب ليستعمله فأبى عليه ، فحلف زياد ليستعملن ، فحلف ابن أبي ذئب لا يعمل .
فأمر زياد بسجنه وقال : يا ابن الفاعلة ، فقال ابن أبي ذئب : والله ما من هيبتك تركت الرد عليك ، ولكن لله تعالى . ثم كلموا زياداً فيه فاستحيا وندم ، وأراد تطييب قلبه ، وأخذ يتحيل في رضاه حتى توصل ، وأهدى لابن أبي ذئب جارية على يد أخيه من حيث لا يشعر محمد ، فهي أم ولد ابن أبي ذئب .