حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

العلاء بن كثير القرشي

العلاء بن كثير القرشي ، مولاهم الإسكندراني المصري الزاهد . عن : سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وعكرمة . وعنه : الليث ، وابن لهيعة ، وضمام بن إسماعيل ، ورشدين بن سعد .

عمل الليث للمنصور فهجره حتى تاب . وروى سليمان بن داود المهري عن علي بن مطلب وغيره أن العلاء بن كثير كان لا يتلقى أحداً إذا قدم الإسكندرية غير الليث ، فبلغ العلاء أنه ولي ، وإنما ولي مصلحة للمسلمين ، فلما قدم لم يتلقه ومنع أصحابه . قال فدخل الليث المسجد فلم يقم له أحد ، فجلس إلى العلاء ، فقال : يا ليث وليت ! فقال : خفت على دمي ، فقال : لسحرة فرعون كانوا أقرب عهداً بالكفر منك ، ولهم كانوا أعلم بالله منك حين قالوا : اقض ما أنت قاض ، قال : فإني أتوب إلى الله ، فقال العلاء لإخوانه : خذوا بيد أخيكم .

قلت : وقد وثقه أبو زرعة ، ولا شيء له في الكتب . وأصله فارسي ، وهو من موالي بني سهم . قال سعيد بن أبي مريم : قال العلاء بن كثير : لو أن الدنيا وضعتني درجة لأحببت أن أبادرها إلى درجة أخرى .

وقال علي بن مطلب : كان العلاء بن كثير حسن الصوت بالقرآن ، فإذا قام من الليل استيقظ له الجيران لحسن صوته ، فخاف الفتنة ، فدعا الله ، فذهب صوته . قال ابن يونس : توفي العلاء بن كثير بالإسكندرية سنة أربع وأربعين ومائة .

موقع حَـدِيث