380 - ت ق : محمد بن سعيد بن حسان المصلوب وهو محمد بن أبي قيس ، وهو محمد ابن الطبري ، وهو القرشي ، وهو الأردني ، وهو الدمشقي ، وهو ابن الطبري . وقد دلسوه ألواناً كثيرة لئلا يعرف لسقوطه . روى عن مكحول ، وعبادة بن نسي ، ونافع ، والزهري ، وربيعة بن يزيد وطبقتهم . وعنه سفيان الثوري ، وبكر بن خنيس ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو معاوية ، والمحاربي ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ومروان بن معاوية ، وطائفة سواهم . قال أحمد بن حنبل ، وغيره : قتله أبو جعفر المنصور في الزندقة . وقال البخاري : صلب في الزندقة ، وكناه أبا عبد الرحمن . وقال ابن أبي حاتم : يقال فيه : محمد بن حسان ، ومحمد بن أبي حسان . وقال سعيد بن أبي أيوب ، عن ابن عجلان ، عن محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، فذكر حديثاً . وقال العقيلي : يقولون فيه محمد بن أبي زينب ، ومحمد بن أبي زكريا ، ومحمد بن أبي الحسن . ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، قال : وربما قالوا فيه : عبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك ، على معنى التعبيد لله ، وقد بلغنا أن اسمه قلب على نحو مائة لون . قال النسائي : هو غير ثقة ولا مأمون . وقال مرة : كذاب . وسماه بعضهم : عبد الرحمن بن أبي شميلة . وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا محمد بن خالد عن أبيه ، قال : سمعت محمد بن سعيد يقول : لا بأس إذا كان كلاماً حسناً أن يضع له إسناداً . الصواب محمود بن خالد الأزرق . ورواها دحيم عن خالد بن يزيد . وقال عيسى بن يونس : دخل الثوري على محمد بن سعيد بن أبي قيس الأردني فاحتبس عنده ساعة ، ثم خرج إلينا فقال : هو كذاب . وقال أحمد : كان كذاباً . وروى الحسن بن رشيق عن النسائي ، قال : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة : ابن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام ، يعرف بالمصلوب . وقال الدارقطني ، وغيره : متروك . قلت : وبإخراج الترمذي لحديث المصلوب والكلبي وأمثالهما انحطت رتبة جامعه عن رتبة سنن أبي داود ، والنسائي . وكان صلب هذا الرجل في حدود سنة خمسين ومائة .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/622594
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة