حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو

ع : يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو . وقيل : ابن قهد بدل عمرو ، الإمام أبو سعيد الأنصاري المدني ، القاضي أحد الأعلام سمع أنساً ، والسائب بن يزيد ، وأبا أمامة بن سهل ، وسعيد بن المسيب ، وعروة ، وأبا سلمة ، وطبقتهم . وعنه حميد الطويل ، والأوزاعي ، ومالك ، وسفيان ، وشعبة ، والحمادان ، وابن جريج ، وهشيم ، ويحيى القطان ، وأبو أسامة ، ويزيد بن هارون ، وخلق كثير .

قال أيوب السختياني : ما رأيت بالمدينة أفقه منه . وروى سليمان بن بلال عن يحيى أنه قدم دمشق في صحبة أنس بن مالك . وقال يزيد بن هارون : حدثنا يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، قال المفضل الغلابي : كذا حدثنا يزيد ، وإنما هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل .

وقال مصعب الزبيري : آل قهد أصهار حمزة عم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال خليفة ، وغيره في نسبه كما قال يزيد . وقال البخاري : ومحمد بن سعد : ابن قيس بن عمرو .

وقال البخاري : قال بعضهم : ابن قهد ، ولم يصح ، وزاد ابن سعد : قدم يحيى الكوفة على أبي جعفر ، وهو بالهاشمية فاستقضاه على قضائه وكان ثقة ، كثير الحديث ، حجة ، ثبتاً . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال ابن عيينة : هو والزهري وابن جريج محدثو الحجاز يجيئون بالحديث على وجهه .

قلت : وهم من زعم أن يحيى ولي قضاء بغداد . إبراهيم بن المنذر الحزامي : حدثنا يحيى بن محمد بن طلحة التيمي ، قال : حدثني سليمان بن بلال قال : كان يحيى بن سعيد قد ساءت حاله وأصابه ضيق شديد وركبه الدين ، فجاء كتاب السفاح يستقضيه فوكلني يحيى بأهله وقال لي : والله ما خرجت وأنا أجهل شيئاً ، فلما قدم العراق كتب إلي : إني كنت قلت لك ما قلت ، وأنه والله لأول خصمين جلسا بين يدي فاقتضيا شيئاً ، والله ما سمعته قط فإذا جاءك كتابي فسل ربيعة واكتب إلي بما يقول ولا تعلمه . ابن وهب : حدثنا مالك قال : قال لي يحيى بن سعيد : اكتب لي أحاديث من أحاديث ابن شهاب في القضاء ، فكتبت له ذلك في صحيفة صفراء ، قيل لمالك : أعرض عليك ؟ قال : هو أفقه من ذلك .

وقال جرير بن عبد الحميد : ما رأيت شيخاً أنبل من يحيى بن سعيد . وقال يحيى القطان : سمعت الثوري يقول : كان يحيى أجل عند أهل المدينة من الزهري ، ثم جعل القطان يصف يحيى ويعظمه . وقال يحيى بن أيوب : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ .

وقال وهيب : قدمت المدينة فلم أر أحداً إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد . وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري أثبت الناس . وقال الواقدي : أخبرنا سليمان بن بلال أن يحيى بن سعيد ذهب إلى إفريقية في طلب ميراث له فقدم به وهو خمس مائة دينار فلما أتاه ربيعة ليسلم عليه قسم المال بينه وبينه نصفين .

وقال محمد بن عبيد بن حساب : حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال : كانت حبيبة بنت سهل إحدى عماتي ، وأنا يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو . قلت : حبيبة هي التي قالت : لا أنا ولا ثابت بن قيس . وقيس بن عمرو بن سهل صحابي حديثه في السنن في الركعتين بعد الفجر .

وممن نص على أن جده قيس بن عمرو : يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وطائفة . قال أحمد بن أبي خيثمة : غلط مصعب الزبيري حيث يقول : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وإنما قيس بن قهد جد أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري الكوفي . وقال يزيد بن هارون : قلت ليحيى بن سعيد : كم تحفظ ؟ قال : ست مائة ، سبع مائة حديث .

وقال ابن وهب ، وغيره عن الليث ، عن عبيد الله بن عمر ، قال : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فإذا طلع ربيعة سكت إجلالاً لربيعة ، فتلا يحيى يوماً وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ فقال عراقي : يا أبا سعيد أرأيت السحر ، أمن خزائن الله التي ينزل ؟ قال يحيى : مه ما هذا من مسائل المسلمين ، وأفحم القوم ، فقال عبيد الله بن أبي حبيبة : إن أبا سعيد ليس من أصحاب الخصومة إنما هو إمام من أئمة المسلمين وأما أنا فأقول : إن السحر لا يضر إلا بإذن الله ، فتقول أنت غير ذلك ؟ فسكت الرجل ، فكأنما كان علينا جبل فوضع عنا . قلت : له أخوان : عبد ربه ، وسعد ماتا قبله ومات هو سنة ثلاث وأربعين ومائة . قاله القطان ، والهيثم ، وشباب ، وجماعة .

وقال يزيد والفلاس : سنة أربع .

موقع حَـدِيث