---
title: 'حديث: 26 - حمزة الزيات . حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل ، الإمام العلم أبو… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/622953'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/622953'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 622953
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 26 - حمزة الزيات . حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل ، الإمام العلم أبو… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 26 - حمزة الزيات . حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل ، الإمام العلم أبو عمارة التيمي الكوفي الزيات ، أحد السبعة القراء ، مولى آل عكرمة بن ربعي . كان عديم النظير في وقته علما وعملا ، قيما بكتاب الله ، رأسا في الورع . قرأ على حمران بن أعين ، والأعمش ، وجماعة ، وحدث عن : الحكم ، وطلحة بن مصرف ، وعدي بن ثابت ، وعمرو بن مرة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور بن المعتمر ، وعدة . وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ، ويجلب إلى الكوفة الجبن والجوز . وأصله من سبي فارس ، وقيل : ولاؤه لبني عجل ، وقال سليم بن عيسى : ولاؤه لتيم الله بن ثعلبة بن عكابة ، وتيم الله من ربيعة بن نزار . قرأ على حمزة : سليم بن عيسى الحنفي ، وهو أنبل أصحابه ، وأبو الحسن الكسائي أحد السبعة ، وعائذ بن أبي عائذ ، والحسن بن عطية ، وشعيب بن حرب ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعدد كثير . وحدث عنه : الثوري ، وشريك ، وجرير ، وأبو الأحوص ، وابن فضيل ، ويحيى بن آدم ، وقبيصة ، وبكر بن بكار ، وحسين الجعفي ، وخلق سواهم . قال سفيان الثوري : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر . وقال عبد الله العجيلي : قرأ رجل على حمزة فجعل يمد ، فقال : لا تفعل ، أما علمت أن ما كان فوق البياض فهو برص ، وما فوق الجعودة فهو قطط ، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة . قال أسود بن سالم : سألت الكسائي عن الهمز والإدغام : ألكم فيه إمام ؟ قال : نعم ، حمزة ، كان يهمز ويكسر ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، وسيد القراء والزهاد ، لو رأيته لقرت عينك به من نسكه . وقال حسين الجعفي : ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهية أن يصادف من قرأ عليه . وذكر جرير بن عبد الحميد أن حمزة مر به فطلب ماء قال : فأتيته فلم يشرب مني لكوني أحضر القراءة عنده . وقال يحيى بن معين : سمعت ابن فضيل يقول : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة . وكان شعيب بن حرب يقول لأصحاب الحديث : ألا تسألوني عن الدر قراءة حمزة . وبلغنا أن رجلا قال لحمزة : يا أبا عمارة ، رأيت رجلا من أصحابك همز حتى انقطع زره ، فقال : لم آمرهم بهذا كله . وقال محمد بن الهيثم : أدركت الكوفة ومسجدها الغالب عليه قراءة حمزة الزيات . وروي عن حمزة قال : إن لهذا التحقيق حدا ينتهي إليه ثم يكون قبيحا . وعنه قال : إنما الهمز رياضة فإذا حسنها الرجل سلها . وقيل : إن حمزة أم الناس سنة مائة . وروى أحمد بن زهير ، عن ابن معين قال : حمزة ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس وقد كره قراءة حمزة : ابن إدريس الأودي ، وأحمد بن حنبل ، وجماعة ؛ لفرط المد والإمالة والسكت على الساكن قبل الهمز ، وغير ذلك ، حتى أن بعضهم رأى إعادة الصلاة إذا كانت بقراءة حمزة ، وهذا غلو ، والذي استقر عليه الاتفاق وانعقد الإجماع على ثبوت قراءته وصحتها ، وإن كان غيرها أفصح منها إذ القراءات الثابتة فيها الفصيح والأفصح ، وبالجملة إذا رأيت الإمام في المحراب لهجا بالقراءات وتتبع غريبها ، فاعلم أنه فارغ من الخشوع ، محب للشهرة والظهور ، نسأل الله السلامة في الدين . قيل : إن حمزة - رحمه الله - مات بحلوان سنة ست وخمسين ومائة على الصحيح ، وكان أيضا رأسا في الفرائض . وقيل : إنه مات سنة ثمان وخمسين ، فالله أعلم . وقد استوفيت ترجمته في طبقات القراء . ومات وقد قارب الثمانين .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/622953

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
