title: 'حديث: 362 – ع : مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث أبو سلمة الهلالي الك… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/623627' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/623627' content_type: 'hadith' hadith_id: 623627 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 362 – ع : مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث أبو سلمة الهلالي الك… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

362 – ع : مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث أبو سلمة الهلالي الكوفي الأحول الحافظ أحد الأعلام . عن عمرو بن مرة ، والحكم بن عتيبة ، وقتادة ، وعدي بن ثابت ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ، وثابت بن عبيد ، وزياد بن علاقة ، وسعد بن إبراهيم ، وسعيد بن أبي بردة ، وعبد الله بن عبد الله بن جبر ، وقيس بن مسلم ، وأبي بكر بن عمارة بن رؤيبة ، ووبرة بن عبد الرحمن ، وطائفة سواهم ، وعنه ابن عيينة ، ويحيى القطان ، ومحمد بن بشر ، وابن المبارك ، وأبو نعيم ، ويحيى بن آدم ، وخلاد بن يحيى ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة ، وثابت بن محمد العابد ، وخلق كثير . قال محمد بن بشر العبدي : كان عند مسعر نحو ألف حديث فكتبتها إلا عشرة . وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أثبت من مسعر . وقال أحمد بن حنبل : الثقة كشعبة ، ومسعر . قال وكيع : شك مسعر كيقين غيره . وقال هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من ذاك السختياني أيوب ، وذاك الرواسي مسعر . وعن الحسن بن عمارة قال : إن لم يدخل الجنة إلا مثل مسعر إن أهل الجنة لقليل . وقال سفيان بن عيينة : قالوا للأعمش : إن مسعرا يشك في حديثه فقال : شكه كيقين غيره . وعن خالد بن عمرو قال : رأيت مسعرا كأن جبهته ركبة عنز من السجود ، وكان إذا نظر إليك حسبت أنه ينظر إلى الحائط من شدة حؤولته . وروى ابن عيينة عن مسعر قال : دخلت على أبي جعفر أمير المؤمنين فقلت : نحن لك والد ، وأنت لنا ولد ، وكانت أمه أم الفضل هلالية أي أم ابن عباس ، فقال لي : تقربت إلي بأحب أمهاتي إلي ، ولو كان الناس كلهم مثلك لمشيت معهم في الطريق . وقال أبو مسهر : حدثنا الحكم بن هشام ، قال : حدثنا مسعر قال : دعاني أبو جعفر ليوليني فقلت : إن أهلي يقولون لي لا نرضى اشتراءك لنا في شيء بدرهمين ، وأنت توليني! أصلحك الله ، إن لنا قرابة وحقا ، قال : فأعفاه . وقال سعد بن عباد : حدثنا محمد بن مسعر قال : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن . وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول : من أبغضني جعله الله محدثا . وقال مسعر : من صبر على الخل والبقل لم يستعبد . وقال مرة لرجل عليه ثياب جيدة : أنت من أصحاب الحديث ؟ قال : نعم ، قال : ليس هذا من آلة طلب الحديث . وقال سفيان بن عيينة : قال معن : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو أفضل من اليوم الذي كان بالأمس . وقال ابن سعد : كان لمسعر أم عابدة ، وكان يخدمها ، وكان مرجئا ، فمات ولم يشهده سفيان الثوري ، والحسن بن صالح . وقال ابن معين : لم يرحل مسعر في حديث قط . قلت : نعم عامة روايته عن أهل الكوفة إلا قتادة . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف ، يعني من إتقانه . وقيل لمسعر : من أفضل من رأيت ؟ قال : عمرو بن مرة . وقال أبو معمر القطيعي : قيل لسفيان بن عيينة : من أفضل من رأيت ؟ قال : مسعر . وقال شعبة : مسعر للكوفيين كابن عون عند البصريين . وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول : وددت أن الحديث كان قوارير على رأسي فسقطت فكسرت . وعن يعلى بن عبيد قال : كان مسعر قد جمع العلم والورع . وعن عبد الله بن داود الخريبي قال : ما من أحد إلا وقد أخذ عليه إلا مسعرا . ومما يؤثر لمسعر من الشعر له أو هو لغيره : نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم ، والردا لك لازم وتتعب فيما سوف تكره غبه كذلك في الدنيا تعيش البهائم وقال يحيى بن القطان : ما رأيت مثل مسعر كان من أثبت الناس . وقال سفيان بن سعيد : كنا إذا اختلفنا في شيء أتينا مسعرا . وقال أبو أسامة : سمعت مسعرا يقول : إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله ، وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ؟ وسمعته يقول : من أبغضني جعله الله محدثا . وقال ابن السماك : رأيت مسعرا في النوم فقلت : أي العمل وجدت أنفع ؟ قال : ذكر الله . وقال قبيصة : كان مسعر لأن ينزع ضرسه أحب إليه من أن يسأل عن حديث . وروي عن زيد بن الحباب ، وغيره قال مسعر : الإيمان قول وعمل . وروى معتمر بن سليمان عن أبي مخزوم ذكره عن مسعر قال : التكذيب بالقدر أبو جاد الزندقة . أخبرنا أبو إسحاق بن طارق قال : أخبرنا يوسف بن خليل ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد التيمي ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : روى مسعر عن جماعة أساميهم محمد منهم : محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، ومحمد بن أبي عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن مسلم الزهري ، ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، ومحمد بن المنكدر ، ومحمد بن عبيد الله الثقفي ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ، ومحمد بن خالد الضبي ، ومحمد بن جابر اليمامي ، ومحمد بن عبد الله الزبيري ، ومحمد بن الأزهر . وبالإسناد إلى أبي نعيم قال : حدثنا القاضي أبو أحمد ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب ، قال : حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال : حدثنا مسعر ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن ابن مسعود قال : مكتوب في التوراة سورة الملك من قرأها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب ، وهي المانعة تمنع من عذاب القبر إذا أتي من قبل رأسه قال له رأسه : قبلك عني فقد كان يقرأ بي وفي سورة الملك ، وإذا أتي من قبل بطنه قال له بطنه : قبلك عني فقد كان وعى في سورة الملك ، وإذا أتي من قبل رجليه قالت له رجلاه : قبلك عني فقد كان يقوم بي بسورة الملك ، وهي كذلك مكتوب في التوراة تابعه علي بن مسهر ، عن مسعر . قال جعفر بن عون : سمعت مسعرا ينشد : ومشيد دارا ليسكن داره سكن القبور وداره لم تسكن . قال جعفر بن عون : قال مسعر يوصي ولده كداما : إني منحتك يا كدام نصيحتي فاسمع مقال أب عليك شفيق أما المزاحة ، والمراء فدعهما خلقان لا أرضاهما لصديق إني بلوتهما فلم أحمدهما لمجاور جارا ولا لرفيق والجهل يزري بالفتى في قومه وعروقه في الناس أي عروق . ولبعضهم : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام . فيها السكينة والوقار وأهلها أهل العفاف وعلية الأقوام . قال أبو نعيم ، وثابت العابد : توفي مسعر سنة خمس وخمسين ومائة .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/623627

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة