حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سعيد بن بشير

4 : سعيد بن بشير ، أبو عبد الرحمن الأزدي ، مولاهم ، البصري ، وقيل : الدمشقي ، وإنما رحل به أبوه إلى البصرة . روى عن : قتادة ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وأبي الزبير . وعنه : أبو مسهر ، وأسد بن موسى ، وإسحاق بن أركون ، وأبو الجماهر الكفرسوسي ، ويحيى الوحاظي ، ومحمد بن بكار بن بلال ، وخلق كثير ، وكان من أوعية العلم .

قال أبو مسهر : لم يكن في بلدنا أحد أحفظ منه ، وهو منكر الحديث . وقال أبو حاتم : محله الصدق . قلت لأحمد بن صالح : كيف هذه الكثرة له عن قتادة ؟ قال : كان أبوه شريك أبي عروبة ، فأقدم ابنه سعيدا البصرة ، فبقي بها يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة .

وقال ابن سعد : كان قدريا . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي . وقال بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : ذاك صدوق اللسان ، قال بقية : فحدثت بهذا سعيد بن عبد العزيز ، فقال : بث هذا - رحمك الله - في جندنا ، فإن الناس قد تكلموا فيه .

وقال مروان الطاطري : سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا . وقال أبو زرعة النصري : قلت لأحمد : ما تقول في سعيد بن بشير؟ قال : أنتم أعلم به ، قد حدث عنه أصحابنا وكيع ، والأشيب . وقال دحيم : يوثقونه ، كان حافظا .

وقال أحمد بن حنبل : كان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة : محله الصدق ، ولا يحتج به . وقال أبو حاتم : لا ينبغي أن يذكر في الضعفاء .

وقال البخاري : يتكلمون في حفظه . وروى جماعة ، عن ابن معين : ضعيف ، وكذا تبعه النسائي . أبو زرعة : سمعت أبا مسهر يقول : أتيت أنا وابن شابور ، سعيد بن بشير فقال : والله لا أقول إن الله يقدر علي الشر ويعذب عليه ، ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر .

أنبأني قتادة في قوله تعالى : ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . ثم قال أبو مسهر : قد اعتذر من كلمته ، واستغفر . قال أبو زرعة : فقلت لأبي الجماهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله ، وحدثني أنه مات سنة ثمان وستين ومائة ، وكذا ورخه محمد بن بكار .

وقال الوليد بن مسلم ، وهشام بن عمار : ستة تسع وستين ومائة .

موقع حَـدِيث