عمار بن سيف الضبي
ت ق : عمار بن سيف الضبي ، الكوفي ، أبو عبد الرحمن ، وصي سفيان الثوري . يروي عن : هشام بن عروة ، وعاصم الأحول ، والأعمش ، وأبي معان البصري . وعنه : عبد الرحمن المحاربي ، وإسحاق السلولي ، وأبو نعيم ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، وآخرون .
وثقه أحمد العجلي ، فقال : كان متعبدا صاحب سنة ، قال : ويقال إنه لم يكن بالكوفة أحد أفضل منه - يعني في الدين - . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال ابن حبان : كان يروي المناكير عن المشاهير ، حتى ربما سبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، فبطل الاحتجاج به ؛ لما أتى عن الثقات من المعضلات .
وروى عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن ابن أبي أوفى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بواطيل . سليمان بن داود الهاشمي : حدثنا محمد بن واصل ، عن عمار بن سيف ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، قال : كنا مع جرير فلما أتينا قطربل أسرع السير ، فقلت : رأيناك أسرعت في السير ، فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل ، وقطربل والصراة ، تجتمع إليها جبابرة الأرض وكنوزها ، هي أسرع في الأرض من الوتد في الأرض الخوارة . قال يحيى بن آدم : إنما أصابه عمار على ظهر كتاب فرواه عنه .
هو حديثه منكر . وقال أحمد العجلي : حدثنا أبي قال : قدم المسيب بن زهير الضبي الأمير الكوفة ، فبعث إلى عمار بن سيف بألفين فردها ، قال : فطلبتها زوجته ، فأنفذ إليها المسيب بالألفين ، فباتت عندها ، فأصبح عمار يقول : قد أحدثت في هذه الخزانة حدثا ، لقد رأيت في النوم كأنها تضطرم علينا نارا ، فقالت : الألفين ، أخذتها فهي في الخزانة ، قال : كدت أن تحرقينا رديها فردتها .